649

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

9 سورة النساء(الايتان: 15،94 الاسلام كما فعل بكم ( إ الله كاب يتا تتملوب خيرا ) فيجا زيكم به ( لا يستوى القلمدوة من التوحين) عن الجهاد (غير أولى الشتو) بالرفع صفة والنصب استناء من زمانة أو عمى أو نجوه (ولليبهيد لى سييل الله بأنولهة وأنتسهم تشل اله للحهدين بانواليم وانفسهم على التعدن) لضرر ( م قوله: الا يستوي الفاعدون الخ بيان لتفاوت طبقات المامنين بحب تفاوتهم في الجهاد بعد ما مر من الأمر به وتحريض المؤمنين عليه، ليأنف القاعد عنه، ويترفع بنفسه عمن انحطاط رتبته فيتحرك له رغبة في ارتفاع طبقته اهأبو السعود.

قوله: امن المؤمين مملق بمحذوف لأنه حال، ولي صاحبها وجهان، أحدا: أنه القاعدون، فالعامل في الحال في القيقة يستوي. والثاني : أنه الضير المستكن في القاعدون، لأن ال بمعن الذي أي الذين تمدوا في هذه الحال، ويجوز آن تكون من للبيان اه سمين قوله: اغير اولي الضرر قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وعاصم اغيره بالرفع، والباقون بالنصب، والأعمش بالجر، فالرفع على وجهين، أظهرمما: أنه على البدل من القاعدون، وإنما كان هذا أظهر لأن الكلام نفي والبدل ومعه أرجح لما قرر في علم التحو. والثاني أنه رنع على الصفة القاعدون، ولا بد من تأويل ذلك لأن غير لا تتعرف بالإضافة: ولا يجوز اختلاف النعت والمنعوت تعريفا وتنكيرا وتاويله إما بأن القاعدين لما لم يكونوا ناسا بأعيانهم، بل أريد بهم الجتس اشيهوا النكرة فوصوفا بها كا توصف، راما بان هغير قد تتعرف اذا وقمت بين ضدين ومذا كما تقدم في اعراب فير المقضوب عليهم) في أحد الأوجه، وهذا كله خروج عن الأصول المقررةه فلذلك اخترت الأول. والتصب على أحد أوجه ثلاثة، الأول: التصب على الاستناء من القاعدون، وهو الاظهر، لأنه المحدث عنه. والثاني: من المؤمتين وليس بواضح والثالث: على الحال من القاعدون والجر على الصفة اللمؤمنين، وتاويله كما تقدم في وجه الرفع على الصفة، وقوله ( في صبيل الله يأموالهم كل من الجارين متعلق بالمجاهدين اهسمين قوله: (من زماتة) بيان للضرر وهي الابتلاء والعامة، وقوله : أو نحوه كالعرج وأفرد الضمير لأن العطف بأو قوله: (فضل الله المجاهدين بأموالهم وانفهم على القاعدين درجة) يعني فضيلة في الآخرة . قال ابن عباس: أراد بالقاعدين هنا أولي الضرر. أي فضل الله المجاهدين على أولي الضرر درجة، لأن المجاهد باشر الجهاد بنفه وماله مع التية، وأولو الضرر كانت لهم نية ولم يباشروا الجهاد، فتزلوا عن المجاهدين درجمة، وكلا يعني من المجاهدين والقاعدين وعد الله الحسنى. يني لجة بإيمانهم، و(نضل الله المجاهدين يعني في سبيل الله على القاعدين. يمني الدين لا علر لهم ولا ضر، وأجرا عظيما يعني ثوابا جزيلا، ثم فشر ذلك الأجر العظيم، فقال : درجات منه . قال قتادة: كان يقال للاسلام درجة وللهجرة في الإسلام درجة، وللجهاد في الهجرة درجة، وللقتل في الجهاد ترجة، وقال ابن زيد: الدرجات سبع هي التي ذكر الله في سورة براءة حين قال ( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظما ولا نصب) (التوية: 120] إلى قوله، (ولا يقطمون واديا إلا كتب لهم) (التوبة: 121]، وقال ابن محيريز: الدرجات سبعون درجة ما بين كل درجتين مير الفرس الجواد المضر سبمون سنة.

صفحه ۶۵۰