648

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة النساء(الاية: 14 التكم الشلتم) بالألف ودونها اي التحية أو الانقياد بقوله كلمة الشهادة التي هي امارة على الإسلام (لشت مومنا) وإنما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فتقتلوه (تتتثوب) تطليوه بذلك (غرض الحيرة الانيكا) متاعها من الغنيمة ( قوند الله منكانه تييرا) تغنيكم من قتل مثله لما ثم من قل تعصم دماؤكم واموالكم بمجرد قولكم الشهادة (فصي الله عيكم) بالاشتهار بالايمان والاستقامة (تتيكنوأ) أن تقتلوا مؤمنا وافعلوا بالداخل في قوله: (ودونها) أي السلم بفتح السين واللام، وقوله : اي التحية يرجع لقوله بألف وقوله : أي الاتقياد الخ يرجع لقوله: ودونها، فهو لف وتشر مرتب وقد عرقت أنه في بيان السبب اقتصر على قول، وهنا أشار قولين اهشيخنا.

وني السمين: قرا ناقع، وابن عامر، وحمزة السلم بفتح السين واللام من غير ألف، وباقن البعة اللام بألف، وروي عن عاصم السلم بكسر السين ومكون اللام فأما السلام فالظاهر آنه التحية* وقيل: الاستسلام والانقياد، والسلم بفتحها الانقياد فقط، وكذا السلم بالكسر والسكون اله قوله: (قتقتلوه) عطف على قوله . ولا تقولوا أي فلا تقتلوه، وهذا هو المقصود بالتوبيخ والنهي توله: (تبتغون) الخاحال من فاعل لا تقولوا، لكن لا على أن يكون النهي راجما للقيد فقط كما ني قولك لا تطلب العلم تبتغي يه الجاءه بل على أنه راجع اليهما جميعا أي لا تقولوا له ذلك ولا تتنوا العرض الفاني اهابو السمود.

قوله: (من الننة) وهي غنمه اه قوله: لعند الله) تعليل اللتهي البدكور اه أبو السعود والمغانم: جمع مغثم وهو يصلح للمصدر والزمان والمكان ثم يطلق على ما يؤخذ من مال العدو اطلاقا للصر على اسم المفعول نحرضرب الأمير اهسين قوله: (كذلك كسم) الخ بأي كتتم مثل الرجل المذكور لي مبادىء الاسلام لا يظهر منكم للناس غير ما ظهر مته لكم من تحية الإسلام ونحوما، فمن الله عليكم بأن قبل منكم تلك المرتية ولم يأمر بالتفحص عن سراثركم اهابو السعود، فاسم الإشارة راجع لمن في قوله لمن ألقى إليكم السلم قوله (فمن الله صليكم) عطفأ على كتتم. توله: (الاشتهار بالايمان الخ) عيارة الخازن : فمن الله عليكم يعني بالاسلام والهداية، وقيل: معناه من صليكم بالان الاسلام بعد الاحفاء، وقيل: من عليكم بالتوية. قوله: (قتبينوا) تاكيد لفظي للأول، وقيل لي تأكيدا لاحتلاف متعلقيهما، فان تقدير الأول تبينوا في أمر من تقتلونه، وتقدير الثاني فتبينوا نعمة الله أو تثبتوا فيها، والسياق يدل على ذلك لأن الأصل عدم التاكيد اهمين

صفحه ۶۴۹