فتوحات الهیه
============================================================
1 سورة النساء( الاية: 14 اولى بالكفارة من الخطا. وتزل لما مر تفر من الصحابة برجل من بني سليم وهو يسوق غشما فسلم عليهم فقالوا ما سلم علينا إلا تقية فقتلوه واستاقوا غنمه ( ممأئها الديرب * امتوا لفا شرش) سافرتم للجهاد في سييل الله نتينرا) وفي قراءة بالمثلثة في الموضعين ( ولا نقولوا لمن آلقل قوله: (ونزل لما مر تفر من الصحابة بوجل الخ) عبارة الخازن . قال ابن عباس: نزلت في رجل ن بي مرة بن عون يقال له مرداس بن نهيك، وكان من أهل ندك لم يسلم من قومه غيره، فسعوا بسرية رسول اله تريدهم، وكان على السرية رجل يقال له غالب بن فضالة اللبتي، فهربوا منه، وأقام ذلك الرجل المسلم، فلما راى الخيل خاف الا يكونوا سلمين فالجا غنمه إلى عاقول من الجبل: وصعد هو الجبل، فلما تلاحقت الخيل سمعهم يكبرون فعرف آنهم من أصحاب رسول الله فكبر ونزل وهو يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم فتغشاء أسامة بن زيد بسيفه فقتله واستاق غتمه ثم رجعوا الى رمول الله فاخبروه الخبر، فوجد رسول اله من ذلك وجدا شديدا، وكان قد سبقهم الخبر، فقال رسول الله كو: "اقتلتموه إرادة ما معهه ثم قرا رسول اله على أسامة بن زيد هذه الاية. فقال أسامة: استغفر لى يا رسول الله فقال: اكيف أنت بلا إله إلا الله يقولها ثلاث مرات 29 قال أسامة: نما زال رسول الله يكررها حتى وددت اني لم اكن أسلمت الا يومتذ. ثم استغفر له رسول اله وقال: "أعق رقبقه. روى ايو ظبيان عن أسامة فقال: قلت يا رسول الله إنما قالها خوقا من السلاح، فقال : "افلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها خوفا أم لاء .
وفي رراية عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله ومعه غم فسلم عليهم فقالوا: إنما سلم علكم ليتموذ منكم فقاموا إليه فقتلوه وأخذوا غنعه، فاتوا رسول ل فانزل الله عز وجل هذه الآية ( با أبها الدين امنوا إذا ضريتم في سبيل الله) يعني إذا سافرتم إلى الجهاد فتبينوا من البيان. يقال تبينت الأمر إذا تثبته تبل الإقدام عليه، وقرىء فتشتوا من الشثيت وهر خلاف العجلة، والمعنى فقفوا وتثتواحشى تعرفوا العامن من الكافر وتعرفوا حقيقة الأمر الذي تقدمون عليه، اتهت.
قول: (يا أيها الدين آمنوا) الغ لما بين حكم القتل بقسميه، وبعن أن الذي يتصور صدوره من المؤمن هو الخطا شرع في التحذير عما يؤدي اليه من قلة المبالاة في الأمور اه ابو السعود.
قوله: (وفي قراءه بالمشلثة) اي نشبتوا. وقوله في الموضعين هذا، وقوله الآتي فتبينوا وبقين موضع آخر في القرآن يقرا بالوجهين أيضاء وهو قوله تعالى في الححرات: (يا ايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا(الحبرات : 1] اه شيخنا.
وفي السمين: وتغمل على كلتا القراءتين بمعنى استفعل الدال على الطلب أي اطلبوا الشيت أو البيان اله قوله: (لمن الفى إليكم السلام) اللام للتيليغ هنا، ومن موصولة أو موصوفة وألقى هنا ماضي اللفظ إلا أنه بمعتى المستقبل أي لمن يلقي، لأن النهي لا يكون عما وقع وانقضى الساضي إذا وقع صلة لح اللمضي والاسقبال اسين
صفحه ۶۴۸