645

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة التاء/الأبتان: 42، 13 قييام شهدتن متتايمين} عليه كفارة ولم يذكر الله تعالى الانتقال إلى الطعام كالظهار وبه أخذ الشافعي في اصح توليه (توتبة من اللوم مصدر منصوب بفعله المقدر (وكاب الله عليما) خقا) فيما دبرء لهم ( ومن يتيل مؤمنا فتحها) بأن يقصد فتله بما يقتل غالبا عالما بايمانه نجمزآؤه جهگد خلدا بيها وعضت الله عليه ولمنه) أبعده من رحت فحرير رتبة. اي فسليه صيام أو قيجب عليه أو قواجب صيام اهسمين قوله: (وبه) أي بعد الانتقال إلى الطعام أخذ الشافعي أي اقتصارا منه على الوارد من الاعتاق ثم الصوم، ولم يحمل المطلق هنا على المقيد فيما ذكر، لأن المطلق إنسا يحمل على المقيد في الأوصاف دون الأصول كما حمل مطلق اليد في التيمم هلى تقييدها بالمرافق في الوضوء ولم يحمل ترك الرأس والرجلين فيه على ذكرهما في الوضوء اهكري قوله: توية من الله) في نصبه ثلاثة أوجه أحدها: أنه مفعول من أجله تقديرء شرع ذلك توبة من الله: قال أبو البقاء: ولا يجوز أن يكون العامل فيه صيام إلا حلف مضاف أي لوقوع توبة أو لحصول توية. يمتي إنما احتيج الى تقدير ذلك العضياف ولم يقل ان العامل هو الصيام لأنه اختل شرط من شروط تصبه، لأن فاعل الصيام غير ناعل التوية الثاني: أنه منصوب على المصدر أي رجوهأ منه إلى التسهيل حيث نقلكم من الأتقل إلى الأخف، أو توية منه اي قبولا منه من تاب عليه إذ قبل توبته، والتقدير تاب عليكم.

الثالث: أنها مصوبة على الحال، ولكن على حذف مضاف تقديره فسليه كذا حال كونه صاحب توبة، ولا يجوز ذلك من غير تقدير هذا المضاف، لأنك لو قلت فعليه صيام شهرين تائبا من الله اه قول: (منصوب بفعله المقدر) أي قليتب أو نقد تاب الله عليه، وفيه أن الخطأ لا ذنب فيه، فما معنى من التوبة منه إلا أن يقال المراد بالتوبة هنا جبر ما حصل من القاتل من نوع تقصير وعدم إممان النظر جدا وان كان فبر آثم اهشيخنا.

قوله: (خالدا قيها) منصوب على الحال من محذوف، وفيه تقديران، احدهما: يجزاها خالدا نيها، فإن شئت جملته حالا من الضمير المنصوب أو المرنوع. والثاني: جازاء خالدا فيها بدليل وفضب الله عليه ولته فعطف العاضي عليه، نعلى هذا هي حال من الضير المنصوب لا غير، ولا يجوز آن تكون حالا من الضمير في جزاؤه لوجهين، احدهما: آنه مضاف إليه ومجيء الحال من المضاف إليه ضحيف أو متتع. والثاني: أنه بودي الى الفصل بين الحال وصاحيها بأجتبي وهو خبر البتدا الذي هو جهنم اهسين قوله: (وفضب الله عليه) معطوف على مقدر تدل عليه الشرطية دلالة واضحة، كأنه قيل حكم الله أن جزاهه ذلك وغضب عليه اهشيختا

صفحه ۶۴۶