643

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة النساءالايتان: 91، 2 لم أديئد) عنكم ( فشدوهه) بالأسر ( راقللوهم حيث نقتشوهم وأول ن لل م شكنا ي) برمانا بينا ظاهرا على قتلهم وسبيهم لغدرهم ( وما گات لمؤمي آن يقتل مؤيتا) اي ما ينبغي أن يصدر منه قتل له ( الا تكتام مخطتا في قتله من غير قصد ( ومن مثل متا تەا) بأن قصد رمي فيره كصيد أو شجرة فأصابه أو ضربه بما لا يقتل غالبا ( فتترير فقفا من باب تعب أخلته، وتقفت الرجل في الحرب ادركته وتقفته ظفرت به، وتقفت الحديث فهت ~~قول: (واولتكم اى الموصوفون بما عدد من الصفات القبيحة اهأبو السعود قوله: (لغدرهم) هذا هو البرهان في الحقيقة، وعبارة البيضاوي: سلطانا مبينا حجة واضحة في التعرض لهم بالقتل والسبي لظهور عداوتهم ووضرح كفرهم وضرهم أو تسلطا ظاهرا حيث أذن لكم اخذهم وقتلهم اه قوله: (أي ينبتي) أي لا يليق ولا يصح اهأبو السمود.

قوله: (الا خطا) أي فإنه ربما يقع لعدم دخول الاحتراز عنه بالكلية تحت الطافة البشرية، والاستتناء منقطع اي لكن ان قتله خطأ فجزاؤه ما يذكراه أبو السعود.

قوله: (الا خطا) منصوب على أنه مفعول مطلق، أي على اته صفة لمصدر محلوف أي إلا قتلا خطا أو مصوب على الحال أن المصدر بمعنى اسم القاعل كما أشار الشارح. قوله: (ومن قتل مومتا خطا الخ) حاصل ما ذكره في الخطا ثلاثة اتسام، لأن المقتول إما مؤمن أو كافر مماهد والأول إما أن تكون ورثته مسلمين أو حربن، نالمؤمن الذي ورثته مسلمون فيه الدية والكفارة، وكذا الكافر الومن، أما المؤمن الذي ورثته كفار حربيون قفيه الكفارة فقط اه شيغنا.

قوله: (بأن قصد رمي فيره الخ) مراده تأويل الخطا في الآية بما يشمل شبه العمد، حتى يكون شبه العمد داخلا في صريح هذه الآية من حيث الكفارة، وحينيذ لا حاجة بالنسبة إلى شبه العمد اللقياس الأولوي الذي ذكرء الشارح فيما يأتي بقوله وهو العمد أولى بالكفارة من الخطا، فكان ذكره للقياس غفلة عما سلكه هنا من تسيم الخطا لشبه العمد اه شيخنا قوله: اضربه بما لا يقتل ضالبا) هذا هر شبه العمد. قوله: (عليه) أشار به إلى آن قوله فشحري مبتدا والخبر محلوف أي نمليه تحرير، أو خير المبتدأ محذوف أي قالوا الواجب عليه تحرير، قال أبر البقاء: والجملة خر من اله وهذا ان جملتا من موصولة قان جملناها شرطية فخبرها قتل مؤمتأ خطا وجوابها فحرير اله كرخي عبارة السمين: قوله: (قتحرير القاء جواب الشرط أو زالدة في الخبر إن كانت من بمعنى الذي وارتفاع تحرير إما على الفاعلية اي فيجب عليه تحرير، وإما على الابتدائية والخبر محنوف أي فعليه تحرير أو بالعكس، أي فالواجب تحرير، والدية في الأصل مصدر ثم أطلقت على المال الماخوذ ني

صفحه ۶۴۴