642

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ودة النساء/ الايثان: 40، 91 فالقى في قلوبهم الرعب ( فان اقتزلوكم قلم يتيلكم والقوا اليفم الكلت الصلح أي انقادوا ( ) جمل الله للا علييم مييلا ل) طريقا بالأخل والقتال ( ستهدرد ملغمرين يريد ود أن يأمثولم) باظهار الإيمان عندكم ويأمنوا قوتهم) بالكفر إذا رجعوا إليهم وهم أسد وغطفان ( لال ما ردوا إلى التبي عدا إلى الشرك ( أتكشوافيها) وقموا اشد وقوع ( فإن لم يعتر لولر) بترك قتالكم ( و) لم (للثرا الث الشلة و) قول: (نإن اصتزلوكم) الخ هذا منهوم قوله : أو جاؤوكم فهذا من تمام الشق الثاني من الاسناء، كما يقتضيه صنيع أبي السعود ونصه: فان اعترلوكم ولم يمترضوا لكم فلم يقاتلوكم مع ما علمثم من تمكنهم من ذلك بمشيخة الله تعالى، والقوا إليكم الملم أي الانقياد والاستلام، فما جمل الله لكم عليهم سبيلا وطريقا بالأسر والقتل، فإن كفهم عن قتالكم وقتال قومهم أيضا والقاءهم اليكم السلم وان لم يعاهدوكم كاف في استحقاقهم لعدم تعرضكم لهم اه قوله: (اي انقادوا) أي للصلح والاذعان ورضوا به، لكنه لم يعقد لهم بالفعل فلا بد من هذا التقيد ليصح ادعاء النسخ إذلو عقد لهم الأمان بالفعل كان قوله: (قما جمل الله لكم) الخ غير متسرخ قطما.

قوله: (نما جعل الله لكم عليه سلام قد هلمت أن هذا منسرخ ولتجدون قيل السين للاستمرار لا للاستقبال، كقوله تعالن:سيقول السفهاء) 1البقرة: 142] وما نزلت إلا بعد قولهم ما ولاهم عن قبلتهم فدخلت السين إشعارا بالاستمرار، وقال السفاقسي: والحق أنها للاستقبال في استمرار الفعل لا في ابتداكه اهكرخي قول (اخرين) أي قوما من المنافقين اخرين غير من سبق، وسياتي انهم أسد وغطفان كانوا مقيمين حول المديتة هم من قبيل قوله تمالى: ( واذا لقوا الدين آمنوا ثالوا آمنا) [البقرة: 14 و 6] الاية اهشيفنا. وفي الخازن: قال ابن عباس: هم أسد وغطفان كانوا من حاضري المدينة قتكلموا بكلمة الإسلام رياء وهم غير مسلمين، وكان الرجل منهم يقول له قومه بماذا امنت؟ فيقول: آمنت بهذا القرد والعقرب والختقساء. راذا لقوا أصحاب رسول الله قالوا: إنا على دينكم يريدون بذلك الأمن من الغريقين وني رواية اخرى عن ابن عباس أنها تزلت في بني عيد الدار وكاتوا بهذه الصفة اه قوله: بريدون ان يامنوكم) أي يأمنوكم من قتالكم باظهار الاسلام عندكم اهشهاب.

قوله: (وقموا أشد وتوع) عبارة الخازن: رجرا إلى الشرك وعادوا اليه متكوسين على رووسهم انتهت. وهذا أنسب بتفسيره الاركاس فيما سبق والداعي لهم الى الشرك قومهم، والموقع في نفوسهم وشياطينهم فلا تكرار بين قوله ردوا وأر كسوا لان الدعوة إلى الشيء غير العود إليه اهكرخي قوله : (قإن لم يعتزلوكم) أي المنافقون الآخرون، وقوله : ويلقوا إليكم السلم في حيز التتي أي لم ينقادوا للصلح ولم يطلبوه، وقوله ويكفوا أيديهم في حيز النفي أيضا، ومفهوم هذين القيدين وهوما لو القوا السلم اي انقادوا للصلح وطلبوه ولم يقاتلوا، لأنه لا يتعرض لهم بأسر ولا قتل، وتقدم أن هذا المفهوم منسوخ لكن لا يصح القول بنسخه إلا إذا انقادوا للصلح، ولم يعقد لهم بالفعل أما من عقد لهم وانه يجب الكف عنهم وعدم التعرض لهم رأسا. قوله: (ث تقضوه في المصباح : تقفت الشيء

صفحه ۶۴۳