فتوحات الهیه
============================================================
ورة التساه(الاية:10 ممسكين عن فتالكم وقتالهم فلا تتعرضوا إليهم بأخد ولا قتل وهذا وما بعده منسرخ باية السيف رلوشة الله) تسليطهم عليكم (لسللهم عيكرم بان يقوي قلوبهم ( فلقتلول) ولكته لم يشأء البادية وجمعها حصر مثل بريد ويرد وتأتيثها بالهاء هامي اه قوله : (وهذا) أي قوله إلا الذين يصلون، وقوله او جاؤوكم الخ وما بعده هو قوله : فإن اعترلوكم الخ، ومن جملة ما بعده مفهوم قوله : لم يعترلوكم الخ فهو أيضا متسوخ، فهذه الأقسام الأربعة متسوخة بآية السيف الآمرة بقتالهم سواء قاتلوا أو لا وسواء التجووا إلى المعاهدين أو لا اه شيختا.
فان تلت: كيف يستقيم التسخ مع أن هولاء الطوائف لا يخلون من أمان، والمؤمن معصوم، والمعصوم لا يجوز تتله ولا قتاله4 ويجاب بأن هذا إنما هو بعد تقرر الإسلام. وأما قبل تقرره فكان المثركون لا يقرون بأمان، وانما يقبل منهم الإسلام أو السيف . وعبارة الخازن : وقال جماهة من المفرين: معاهدة المشركين وموادعتهم لي هذه الآية منسوخة بآية السي، وذلك لأن الله لما أعز الاسلام وأمله أمر الا يقبل من مشركي العرب إلا الإسلام أو القتل اه وبعد ذلك فأية السيف قد خصص عمرمها بغير المؤمنين والمماهدين كقوله تمالس: (الا الدين عاهدتم من المشركين) (التوبة: 4) تامل. قوله : (ولو شاء) الخ هذا من تذكير النعمة، ففيه حث على امتثال ترك قتالهم، فكأنه قال : ينبغي لكم الامشال في هذه الحالة، لأن تسكيتهم عنكم من فضله ابشيختا وهذا راجع للشق الثاني من شقي الاسناء، كما يشير له قول الشارح بأن يقوي قلوبهم. وعبارة أبي السمود: ولو شاء الله لسلطهم عليكم جملة مبتدأة جارية مجرى التعليل لاسيناء الطائفة الأخيرة من حكم الأخذ والقتل ونظمهم في سلك الطائقة الأولى الجارية مجرى المماهدين مع عدم تعلقهم بمن عاهدونا كا لطالفة الأولى، أي ولو شاء الله لسلطهم عليكم بب صدورهم وتقوية قلوبهم مازالة الرحب هنها اف تول: فلفا تلوكم) علا في الحقيقة هو جواب لو وما قبله توطث له ، وهذه اللام هي اللام في قوله: لسلطهم عليكم وأهيدت توكيدا اهشيخنا.
وفي السين: اللام جواب لو لعطفه على الجواب اله وفي أبي السعود: واللام جواب لو حلي التكرير أو الابدال اه قوله: (ولكنه لم يشأء الخ) اشار بهذا إلى تتميم القياس العشار إليه بذكر الكبرى التي هي الشرطية قتمعه بذكر صغراء التي هي نقيض المقدم، وذكر التيجة بقوله : (فالقى في قلوبهم الرصب لكنه ذكرها بمعناها لا بلفظها إذ صورتها أن يقال فلم يسلطهم عليكم لكن هذا مساو لقوله في قلوبهم الرعب، لكن يرد على هذا الصنيع أن اسيناء نقيض المقدم لا ينتج عندهم، بل هم عقيم لكته في بعض المواد قد يتج إذا كان المقدم مساويا للتالي، فيتتج من هذه الحيثية وان لم يكن انتاجه عليه مطردآ اه.
صفحه ۶۴۲