640

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء/الآية: ولمن وصل إليهم كما عاهد النبي هلال بن عويمر الأسلمي ( أو) الذين (جول) وقد (حصرث) ضاقت (شدونهم) عن (آن يقيلولم) مع قومهم (أو يقدلوا قومه معكم اي مطلقا لا تجوز بحال، ويشير إلى هذا صتيع الشارح حيث قال : فلا تتعرضوا إليهم بأحذ ولا قتل حيث قصر مقاد الاستثتاء على عدم التعرض لهم. وعبارة الكرخي قوله : (الا الدين) اسشتاء من ضمير المنعول في فاقتلوهم، لا من قوله : (ولا تتخلوا منهم وليا) وان كان أقرب مذكور، لأن اتخاذ الولين منهم حرام بلا استناء بخلاف قتلهم، اتهت.

قوله: (يلجوون) أي يلتجثون ويستندون إليهم اي إلى القوم الذين استندوا والتجؤوا لما عقدتم لهم الأمان، فلا تقتلوهم لأنهم صاروا في أمانكم بواسطة اه شيخنا.

قوله: (إلى قوم بينكم وينهم مثاق) وهم الأسلميون. كان رسول الله وتت خروجه إلى مكة قد وادع هلال بن عويمر الألمي، على آن لا يعيه ولا يعين عليه، وعلى أن من وصل إلى هلال ولجأ اليه فله من الجوار مثل الدي لهلال . وتيل: هم بنو بكر بن زيد، وقيل هم خزاعة اهابو السمود.

والسعنى آنه من دخل في عهد من كان داخلا في عهدكم فهم أيضا داخلون في عهدكم اه خازن.

تول: (او جاؤدكم) عطف على يصلون كما صنع الشارح أي وإلأ الذين جاؤوكم تاركين للقتال، فالمستتى فريقان فريق التجا إلى المعاهدين، ونريق ترك قتالتا مع قومه وقتال قومه هتا اه شيختا وعبارة السمين قوله: أو جاؤوثم فيه وجهان، اظهرهما: آنه عطف على الصبلة كأنه قيل أو إلا الذين جاووكم حصرت صدورهم، فيكون المستتى صنفين من التاس أحدهما من وصل إلى قوم معاهدين والاخر من جاء غير مقاتل للمسدمين ولا لقومه . والثاني: آنه معطوف على صفة قوم وهمي قول بينكم وبينهم ميناق، فيكون المستنى صنفا واحدا يختلف باختلاف من يصل إليه من معاهر وكافر، واختار الأول الزمغشري وابن عطية. قال الزمخشري: والوجه العطف على الصلة لقوله : (نان اعتزلوكم قلم يقاتلوكم والقوا إليكم السلم قما جعل الله لكم عليهم سبيلا) بعد قوله: لاو نخذوهم واتتلوهم) فظهر أن كفهم عن القتال أحد نسبتي استحقاقهم لنفي التعرض لهم وترك الايقاع بهم اه قوله: (وقد) (حصرت صدورهم وهم بنو مدلج، جاؤوا لرسول اله غير مقاتلين اه ابر الوه وأشار الشارح إلى ان هذه الجملة لي موضع نصب على الحال، وتد مقدرة، وقيل : لا حاجة الى تقديرها لأنه قد جاء الماضي حالا بغيرها كثيرا فإن لم تقدر قد فهو دعاء عليهم، كما تقول لمن الله الكافر اكرخي وني السمين: واذا وقعت الحال فعلا ماضيا ففيها خلاف هل يحتاج إلى افتراته بقيد أم ل؟

والراجح عدم الاحتباج لكثرة ما جاء منه، فعلى هذا لا تقدر قد قبل حصرت اه وني المصباح: حصر الصدر حصرا من باب تعب ضاق، وحصر القارىء متع من القراءة فهر صير والحصور الذي لا يشتهي النساء، وحصير الأرض وجهها، والحصير: الحبن، والحصير الفتوحات الالهة(ج2/م2

صفحه ۶۴۱