639

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

رة الناء(الايات:144 (ومن يشللي) ه الله ان تحد للا شييلا ل) طريقا إلى الهدى ( وثواه تمنوا ( او تكفرون گنا كفروا لوتون) أنتم وهم ( سرالك) في الكفر ( فلا تشخد واونهم اوليكة) تو الونهم وإن اظهروا الإيمان ي شهاچروا ى تبل الو) هجرة صحيحة تحقق إيمانهم (نان تولوا) واقاموا على ماهم علي (قندويم) بالأسر ( وانشلوهة حيث وجدليوهم ولا كثيدوا منهم وليا ) توالونه ( ولا نصيا تنصرون به على عدوكم ( إلا آلنين يحملود) يلجوون ( الن قوم يلم وتنهم ييثو عهد بالآمان لهم ولا ينبفي لكم أن تعدوهم في المهتدين والتوبيخ للغريق القائل للنبي لا تقتلهم أي ينبفي لكم أن تجمعوا على قتلهم لظهور كفرهم اهشيخنا.

قوله: ومن يضل) () ال) نيه تغبير نظم القرآن كما سبق له في قوله: ( ومن يلمن الله (النسانء: 52]، ولي بعض النسخ عدم ذكر الضمير وهي ظافرة اه قوله: الوتكفرود) لو: مصدرية أي كنركم، وقوله: (كما كفروا) نعت لمصدر محذوف أي لو تكفرون كفرا مثل كفرهم اهأبو السعود.

قوله: امتكونون سواء) مفرع على تكفرون. قوله: ونلا تخدوا منهم أولياء) جواب شرط محلوف اي إذا كان حالهم ما ذكر من ودادة كفرهم فلا توالوهم، وجمع الأولياء لمراهاة جمعية المخاطبين فالمراد النهى عن أن يتخذ منهم ولي ولو واحدا اه أبو السعود.

قوله: (حتى يهاجروا في سبيل الله) المراد بالهجرة هنا الخروج مع رسول الله القتال فيا يله مخاصين سابرين محبين. قال عكرمة: ي هبرة آضرى، والهبرة على ثلاثة أوجه: هجرة للمؤمنين في أول الإسلام وهي قوله تعالى: (للفقراء المها جرين) (الحشر: 8] وقوله تعالى: ل ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله) (التساء: 100) ونحوهما من الآيات، وهجرة المنافقين وهي خروج الشخص مع رسول الله صابرا محتسبا لا لأغراض الدنيا وهي المرادة ههنا، وهجرة عن جميع الماصي قال: "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه * اعخطيب.

توله: (لإن تولوا) اي اعرضوا عن الهجرة في سبيل الله المراد بها القتال مع المسلمين مع الاخلاص والنصح وقوله: وأقاموا على ما هم عليه وهو التفاق من غير مجرة ومن فير صدق ونصح مع المسلمين تأمل قوله: (حيث وجدتموهم أي في حل أو حرم فان حكمهم حكم سانر المشركين قتلا وأسرا اله ابوالسرد.

وهذا مشكل من حيث إن المنافقين ينطقون بالشهادتين، ومن نطق بهما لا يجوز أسره ولا قتله إلا أن يحمل هذا على قوم من المنافقين ارتدوا وصرحوا بالكفر فليتأمل. وبويد هذا الحمل قوله الآتي: متجدون آخرين الخ الدي هو في قوم أظهروا الإسلام لأجل ان يامنوا من القتل والأسر، وسيأتي أنهم يقتلون ويؤسرون إن قاتلونا وإلا فلا يقتلون ولا يؤسرون.

قوله: (الا الذبن بصلون إلى توم ) هذا مستثنى من الأخذ والقتل فقط ، وأما الموالاة فحرام

صفحه ۶۴۰