638

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء/ الأية:8 أحد اختلف الناس فيهم فقال فريق اقتلهم وقال فريق لا فنزل ( نتالكرم أي ما شانكم صرتم (فى المتتفقين يقتين) فرقتين ( راله اركسهم) ردهم ( يماكتبوا) من الكقر والمعاصي ( أترييود أن تهدوامن أضل) (اقة) أي تعدوهم من جملة المهتدين والاستفهام في الموضعين للإنكار فيه فالضمير يمود عليه، والأول أظهر وحديثأ منصوب على التمبيزاه سمين قوله: (ولما وجع ناس) أي من المنافقين، وقوله: احتلف الناس أي المحاية، وقوله : فقال فريق اقتلهم يا رسول الله للامارة الدالة على كقرهم، وقال فريق لا تقتلهم لتطقهم بالشهاد تين والعثاب في الحقيقة للفريق الثاني القائل لا تقتلهم اهشيخنا.

وفي القرطبي: والمراد بالمنافقين هنا عبد الله بن أبي وأصحابه الذين خذلوا رسول الله يوم احد ورجعوا بعسكرهم بعد آن خرجوا كما تقدم فى ال عمران.

قوله: (نما لكم من المناففين فنتين) ما: مبتدأ، ولكم : خبوه، وفي المنافقين متعلق بفشين ونشين منصوب خبرا لصار المحلوف، كا قدره الشارح، وني السين: نسا لكم مبتدا وخبر، وني المنافقين فيه ثلاثة أوجه، أحدها: آنه متعلق بما تعلق به الخبر، وهو لكم اي اي شيء كائن لكم او مستقر لكم في امر المنافتين والثاني: انه مثملق بمعتى فشين فانه في قوة ما لكم تفترقون في أمور المنافقين فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. والثالث: انه متعلق بحلوف على آنه حال من نشتين، لأنه في الأصل صفة لها تقديره فتتين مفترقتين في المنافقين، وصيفة النكرة إذا تقدمت عليها انصت حالا، وفي فتتين وجهان، احدهما: انها حال من الكاف والميم في لكم والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به لكم، ومثله (نما لهم عن الثذكرة معرضين) [المدثر: 49) وقد تقدم أن هاه الحال لازمة لأن الكلام لا يثم بدوتها، وهذا مذهب البصرسن في كل ما جاء من هذا التركيب.

والثاني: وهو ملمب الكوفيين أنه نصب على انه خبر كان مضرة، والتقدير ما لكم في المنافقين كسم فشين اه قوله: (والله أركهم) حال من المنافقين، وهو الظاهر أو مستانف. والركس: رد الشيء مقلوبا، ويقال: ركسهم بالتشديد والتخفيف كما قرىء بذلك اه أبو السعود. وفي المصباح: وركست الشيء ركسأ من باب قتل قلبته، ورددت أوله على آخره بالالف رددته على راسه اه وفي السمين: وعن الكساتي وغيره الرك والنكس قلب الشيء على رأسه أو رد أوله على آخره، وقال الراغب: معناهما الرد . والنكس: ابلغ لأن النكس ما جعل أسفله اعلاء، والركس ما جعل رجبعا بعد أن كان طعاما اله قوله: (ردهم (بما كسبوا أي ردهم عن القتال، ومنعهم مته حرماتا لهم بسبب ما كسبوا من الكفر والمعاصي، وهذا المعنى هو اللاثق بسبب النرول الذي ذكره . وني الكرخي: (والله أركسهم) أي ردهم إلى حكم الكفار من الذل والصغار والسبي والقتل، وهذا التفسير لا يناسب ما ذكره الشارح في بب الترول، وانما يناسب قولا آخر من الاقوال التي ذكرها الخازن فلير اجع قوله: (والاسخهام في الموضعين للانكار) أي مع التوبيخ أي لا ينبغي لكم أن تختلفوا في قتلهم

صفحه ۶۳۹