637

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة الناء(الايتان: 86، 82 وثوهأ) بأن تقولوا له كما قال اي الواجب احدهما والأول أفضل ( اد الله كاده عل كال كمنه محاسبا فيجازي عليه ومنه رد السلام وخصت السته الكافر والمبتدع والفاسق والمسلم على قاضي الحاجة ومن في الحمام والاكل فلا يجب الرد عليهم بل يكره في غير الأخير ويقال للكافر وعليك ( الله لا إلله الاثرم والله ( ليبتعلكتم) من قبوركم ان) في ( تقه القيكمة لا رتت) شك ( فبه رمن) اي لا احد ( أشدث من اللو حب) قولا ولما رجع ناس من وقال العلماء: يستحب لمن يبتدىء بالسلام أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيأتي بضمير الجمع، وان كان المسلم عليه واحدا ويقول المبيب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته نيأتي بواو العطف في قوله : وعليكم، وروي أن رجلا سلم على ابن عباس فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم زاد شيثا، فقال ابن عباس ان السلام انتهى إلى البركة اهخازن.

قوله: (أو ردوها) أي ردوا مثلها لان عينها محال، فحذف المضاف نحو: (واسال القرية) وأصل حيوا حيوا بياء مشددة مككسورة ثم آخرى مضومة بوزن علموا فاستقلت الضمة على الياء قحذفت الضمة، فالتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء وضم ما قبل الواواه ممين توله: (الكاقر) أي إذا كان سلما وكذا ما بعده وجملتهم أربعة: الكافر والمتدع والفاسق والسسم على تاضي الحاجة، ومن ذكر معهه وقوله: فلا هبب الرد عليهم اي على الأربعة السذكورين قوله: (والاكل) أي بالقعل اي الذي فمه مشغول باللقمة بخلافه وقت خلو فمه منها، فإنه إذا سلم عليه حيتثذ يجب عليه الرذ اه شيتنا.

قوله : (ويقال للكافر) الخ وذلك لأنه يقول في سلامه: السام عليك والسام الموت، ليقال له في الرد عليه: وهليك أي عليك ما قلت من الموت، وهو يدعو على المسلم بالموت، فيرد عليه المام الدعاء عليه بين دعاته اهشينتا قوله: (ويقال للكانر وهليك) اي على سبيل الوجوب كما شرح الرملي، وقيل ندبا كما ذكره ابن قوله: (31) مبتدأ ولا إله إلا هو خير، وهذه الآية نزلت في متكري البمث اهخازن. قوله : ليجمكم) جواب قسم محذوف اي والله ليحشرنكم في قبوركم. والجملة الفسمية إما مستانفة لا محل لها من الإعراب أو خبر ثان للمبتدأ او هي الخبر ولا إله إلا هو اعتراض اهابو السعود.

قوله: (تي) ايوم القيامة أشار إلى أن إلى بمن في أو يضمن ليجممتكم ليحشرنكم فيتعدى بالى كما اختاره القاصي كالكشاف، لأن التوسع في الفعل اكثر من التوسع في الحرف كما قال الققون اهكرخي تول: (لا ربب فيه) قيه وجهان، أحدهما: أنه في محل نصب على الحال من يوم، فالضمير في ه ود عليه. والثانى: آته بى محل نصب نتا لصدر محلوف دل عليه لجم اي جما لاريب

صفحه ۶۳۸