636

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة الناء/الايتان: 4615 كل مى و قينا مقتدرا فيجازي كل احد بما عمله ( واذا شييلم بتحيو) كان قيل لكم سلام عليكم يوا) المحي ( يأعسن مثها) بأن تقولوا له عليك السلام ورحمة الله وبركاته ( أو وفي السمين: واستعمال الكقل في الشر اكر من استعمال النصيب فيه، وان كان كل منهما قد بتعمل في الغير، كما قال تعالى: (يوتكم كفلين من رحت) (الحديد: 28] ولقلة استعمال النصيب في الشر، وكثرة استعمال الكفل فيه غاير بينهما قي الآية الكريمة حيث أتى بالكفل مع السيئة وبالصيب الة قوله (مقيتا) ني المختار: اقات على الشيء اقتدر عليه، وقال العلماء: المقيت المقتدر كالذي يعطي كل رجل قوته، قال الله تعالى: (وكان الله هلى كل شيء مقيتا) وقيل المقيت الحافظ للشيء والشاهد له اله قوله: (واذا حم بتمية) الخ ترغيب في فره شائع من أفراء الشقاعة الحنة بعد الترخيب فيها على الاطلاق فإن تحية الاسلام شفاعة من الله للمسلم عليه، وأصل التحية الدعاء بالحياة وطولها، ثم استعملت لي كل دعاء، وكانت العرب إذا لقي بعضهم بعضأ يقول: حياك الله ثم استعملها الشرع في اللام اهابو السعود.

فمعنى: واذا حييتم أي اذا سلم عليكم، ومعنى فحيوا بأحسن منها ردوا على المسلم ردا أحسن من ابتداله، وفي السمين: التحية في الأصل الملك والبقاء، ومنه التحيات لله، ثم استممل في السلام مجازا . قال الراغب: وأصل التحية الدعاء بالحياة، ثم جعل كل دعاء تحية لكون جميعه فير خارج عن حصول الحياة، أو لكونه سببا للحياة، وأصل التحية أن يقول حياك الله، ثم استعمل في عرف الشرع في وص وإنما اختار الشرع لفظ السلام على لفقذ حياك الله لأنه أتم وأحن واكمل، لأن معنى السلام السلامه من الافات، فاذا دها الانسان لأخحبه بطول الحياة كانت الحياة صادقة بأن تكون مذمومة بخلاف الدعاء بالسلامة من الآفات، قانها تستلزم طول الحياة الهنيثة، ولأن السلام من أسماته تعالى، فكان السلم يقول اسم الله عليك بالحفظ والمعونة اهشيخنا.

توله: بحة أصلها تحيية كتنمية وتزكية نقلت حركة الياء الأولى إلى ما قبلها ثم ادفمت فيها دها اشينتا قول فحيوا بأحن منها) اي إذا سلم عليكم مسلم فاجيبوه بأحسن مما سلم، فإذا قال السلام عليكم فيزيد الراد ورحمة الله، وإذا قال: ورحمة الله فيزيد الراد وبركاته . روي أن رجلا قال لرسول الله اللام عليك، فقال: دوهلك اللام ورحمة الله" وقال اخرة السلام عليك ورحمة الله، فقال: موعليك السلام ورحمة الله وبركاتها، وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال: "وعليك السلام ورحمة الله وبركاته"، فقال الرجل: تقصتني الفضل على سلامي، فأين ما قال الله اي من الفضل؟ وتلا الاية فقال: الم تترك لي فضلا فرددت عليه مثلهه، لآن ذلك هو النهاية لاستجماعة أتسام المطالب وهي السلامة من المضار وحصول المنافع وثباتها، وظاهر الآية أنه لورد عليه بأقل مما ملم عليه به أنه لا يكفي، وظاهر كلام الفقهاء أنه يكفي، وتحمل الآية على أنه الاكمل اهخطيب.

صفحه ۶۳۷