فتوحات الهیه
============================================================
سرة التاء (الاية: ها الكفار بالقاء الرهب في قلوبهم ومنع أبي سفيان عن الخررج كما تقدم في آل عمران ({ من يشكق) بين الناس ( شقمة حسنه) مواققة للشرع ( يكن له تييث) من الاجر ينام بسبها (ومن يشفع شللعة سينة) مخالفة له ( يكان له كذل) نصيب من الوزر ( منهام بسبها ( وكان الله عل مسعود الأشجمي، كما تقدم في آل عمران عند قوله: (الذين استجابوال) [آل عمران: 172] الآية .
قوله: (فخرج بسبمين اكبا) أي في المنة الرايعة، وذلك لأن أحدا كانت في الثالثة، ولما انصرف منها أبو سفيان نادى يأعلى صوته : يا محمد موعدك العام القابل في بدر، فقال النبى: "إن شاء الله" فلما جاء المام القابل طلب النبي المؤمتين للخروج معه، وقد تقذم بسط ذلك عند قوله تعالى: { الذين متجابوا لله والرسول) [آل صمران : 172] الآية اه شيخنا.
قوله: لبسعين راكبا) هذا قول ضميف في السير، والراجح ما في المذاهب ونصها، فخرج عليه الصلاة والسلام ومعه ألف وخمسمالة من أصحابه وعشرة أفراس، واستخلف على المدينة عبد الله بن رواحة، فأقاموا على بدر يشتظرون أبا سفيان حتى تزل مجنة من ناحية مر الظهران اه قوله: (ومنع أبي سفيان) مصلر مضاف لمفعوله اي: ومنع الله أبا سفيان من الخروج من مكة أو لفاعله أي ومنع أبي سفيان لقريش من الخروج اهشيختا.
قوله: (من يشفع شفاعة الخ جملة مستأنفة سيقت لبيان أن له عليه الصلاة والسلام في تحريض المؤمنين حظا وافرا، فإن الشفاهة هي التوسط بالقول لي وصول شخص الى منفعة دنيوية أو أخروية أو الى خلاص من مضرة، كذلك من الشفع كأن المشفوع له كان فردا فجعله الشفيع شفعا أي منفعة أجل مما حصل للمؤمنين بتحريضهم على الجهاد، ويندرج في الشفاعة الدعاء للمسلم فإنه شفاعة إلى الله اهابو السعود.
قوله: (من الأجر) اي من أجرها، وقد بئن التصيب في حديث ه من دعا لأخيه المسلم بظهر الغيب استجيب لهه وقال الملك: ولك مثل ذلكه فهذا بيان لمقدار الصيب الموعود به اه أبر الود الأولى أن المراد الأجر من حيث هو لأن الشفيع له حظ من الخير من حيث هو وان لم يكن هو المرتب عليها اهشيفتا.
قوله: (ومن يشفع شفاعة سيثة) الظاهر ان إطلاق الشفاعة هنا من قبيل المشاكلة، لأن حقيقتها اللغوية تقتضي أنها لا تكون الا في الخيراه.
وني الخازن : ومن يشفع شفاعة سينة قيل هي النميمة، وقيل الحديث لايقاع العداوة بين الناص، وقيل: اراد بالشفاعة السيثة دعاء اليهود على المسلمين، وقيل مسناه من يشفع كفره بقتال المؤمثين قوله: (كفل منها) في المصباح الكفل وزان حمل الضعف من الأجر أو الإثم اه وفي القاموس: الكفل بالكسر الضعف والنصيب والحظ، وفيه أيضا ضعف الشيء مثله وضعفاه مثلا واضمافه أمثاله
صفحه ۶۳۶