634

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء(الابتان :83 14 ق (فقيل) يا محمد ( فى سيل الله لا تكلف الانقسلة) فلا تهثم بتخلفهم عنك المعنى قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر (وحرض المؤجين) حتهم على القتال ورغبهم فيه ( عتى ألله آن يكف تاس حرب ( الزين كفروا وافه أشد تأمتاك منهم ( وأشه تنكدا ) تعذيبا منهم فقال "والذي تفسي بيده لاخرجن ولو وحدي" فخرج بسبعين راكبا إلى بدر الصفرى فكف الله بأس الرابع: أنه مسشنى من فاعل لعلمه أي لملمه المتتبطون منهم الا قليلا.

الخام: أنه مسشنى من فاعل لوجدوا أي لوجدوا فيما هو من عتد غير التناقض إلا قليلا منهم، وهو من لم بمعتى النظر، فنظر الباطل حقا والمتنافض متوافقا.

السادس: أن المخاطب بقوله لاتبعتم جميع الناس على العموم، والمراد بالقليل أمة محمد قول: فقاتل لي سبيل الله) جواب شرط مقدر. أي إذا كان الأمر كما حكي من عذم طاعة المنافقين وكيدهم وتقصير الأخرين في مراهاة أحكام الاسلام، فقاتل أنت وحدك فير مكترث بما فعلوا اابو السود وفي السمين أته معطوف على قوله فقاتلوا أولياء الشيطان اله قوله: (لا تكلف الا نفسك) في هذه الجملة قولان، احدهما: آنها في محل نصب على الحال من فاعل فقاتل أي فقاتل حال كوتك غير مكلف إلا نفسك وحدها. والثاني: أنها مستأنفة أخبره تعالى أنه لا يكلفه غير نفه اهسمين وفي البيضاوي: لا تكلف إلا تفسك أي إلا فعل تفسك فلا يضرك مخالتتهم وتقاعدهم، فتقدم أنت الى الجهاد، وان لم يسماعدك أحد فإن الله ناصرك اله قوله: (وحرض المومين) أي بذلا للنصيحة، فإنهم آثمون بالتخلف لما أن القتال كان مفروضا عليهم اذذاك لما علمت أن فرضه في السنة الثانية، وهذه القضية في الرابمة اشينا والتحريض: الحث على الشيء . قال الراغب كأنه في الأصل ازالة الحرض، والحرض في الاصل ما لا يعتد به ولا خير نيه، ولذلك يقال للمشرف على الهلاك حرض. قال تعالى: (ا حتى تكون ر (يوسف: 85اسين قوله (والله اشد باسام اي صولة اهخازن.

وني المصباح: وهو ذو بأس اي شدة وقوة اله قوله: واشد تنكيلا) التنكيل تفعيل من التكل وهو القيد، ثم استعمل في كل عذاب اه سمين رفي المصباح: نكل به ينكل من باب قتل نكلة قبيحة اصابه يتازلة، ومكل به بالتشديد مبالغة والاسم النكال الهن قوله: (ولو وحدي) إنما قال ذلك لكون بضهم توقف في الخروج معه لما تبطهم نعيم بن

صفحه ۶۳۵