فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء(الأية: 83 الني بما حصل لهم ( من الأتن) بالنصر ( أو الخوب) بالهزيمة ( اذكعوا ير) أفشوه نزل في جماعة من المناققين أو في ضعقاء المؤمنين كاتوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ريتاذى النبي ( ولؤردوه اي الخبر ( إلى الرتشول قالك ازلى الأتر ينهم) اي ذوي الراي من اكابر الصحابة اي لو سكتوا عنه حتى يخبروا به ( لعلمة) هل هو مما ينبغي أن يذاع أولا { الزين يستثيظوته اثبات الملازمة اي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اشلافا كثيرا فضلا عن القليل، لكته من عند الله فليس فيه اختلاف لا كثير ولا قليل، انتهت .
قوله: (واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف اذاعوا به) وذلك آن النبى كان يبعث البعوث والسرايا، فإذا غلبوا او غلبوا بادر النافقون پستخبرون عن حالهم، ثم يشيمونه ويشحدثون به قل أن بحدث به رسول الله فيضعقون به قلوب المؤمنين فأنزل الله هذه الآية واذا جاءعم يعنى المنافقين أمر من الأمن يمتي جاءهم خبر يفتح وغنيمة أو الخوف يمني القتل والهزيمة اذاعوا به، اي أفشوا ذلك الخبر وأشاعوه بين الناس يقال: أذاع الشر واذاع به إذا أشاعه وأظهره، ولو ردوه يعني الأمر الذي تحدثوا به الى الرمول يعني ولو أنهم لم يحدثوا به حتى يكون الرمول هو الذي يحدث به ويظهره، والى أولي الأمر منهم يمني ذوي العقول والراي والبصيرة بالأمور منهم على حسب الظاهر لأن المنافقين كانوا يظهرون الايمان، فلهذا قال : والى أولي الأمر منهم اهخازن.
قول: (أمر) (عن سرايا النبي) أي خبر، فالمراد بالأمر والخبر وقوله : من الأمن او الخوف بيان للأمر وقد أشار المفسر إلى هذا بقوله ولو ردوه اي الخبر. قوله: (بما حصل لهم) في نسخة مما حصل لهم. قوله: (أذاعوا *ه) جواب إذا وعين أذاع ياء لقولهم ذاع الشيء يذيع ويقال : أذاع الشيء أيضا بمنى المبرد ويكون متعديا بنفه وبالياء، وعليه الآية الكريمة . وقيل: ضمن أذاع تحدث فعداه تعديته أي تحدثوا به، والاذاعة الإشياعة، والضمير في به يجوز آن يعود على الأمر، وأن يعود على الأمن أو الخوف لأن العطف بأو والضمير في ولو ردوه اللأمر فقط اهسمين قوله: (او لي ضعناء المؤمين) هما قولان للمفسرين قوله: (فتضعف قلوب المؤمين) هذا ظاهر في اشاعة الخبر بالهزيمة واما اشاعة الخبر بالنصر والظفر فلا يظهر فيه الضعف، وانما يتبادر مثه فرح المؤمثين وتوتهم، وقد أشار آبو السعرد إلى توجيهه بما حاصله أنهم إذا أشاعوا الخبر بالنصب والظرف ربما بلغ ذلك للأعداء فويبم وحلهم على التحزب واعادة الحرب، فكان مفسدة بهذا الاعتبار تأمل. قوله: (منهم) أي ني الظاهر، وإن كانوا في تفس الأمر ليسوا منهم، وهذا التاويل محتاج اليه على القول الأول فيمن نزلت نيه دون اهشيختا.
قوله: (حتى يخبروا به) بالبتاء للمفعول أي حثى يخبرهم النبي أو كبار الصحابة أو بالبناء للفاعل أي حتى يغبر النبي وكبار الصحابة به قوله : (هل هو مما ينبغي أن يذاع أو لا) فيه إشارة إلى أن قول لعلمه الدين الخ مناه لعلموا كيفيته وصفته، وإلا فهم كانوا عالمين به من قبل وصفته هي كونه ينبغي أن يذاع أو لااهشيخنا.
صفحه ۶۳۳