631

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة النساء االايات: 81- 84 عنيلك بيت طايقة ينهم) بادغام التاء في الطائفة وتركه اي اضمرت (غيز اللبى تقول) لك في حضورك من الطاعة إلى عصيانك ( والله يكئ) يأمر بكتب (ما يكيثوذ) في صحائفهم ليجازوا عليه تأقرض حنهم) بالصفح ( وكوكل على اللو) ثق به فإنه كافيك ( وكق بأله تكبد () مفوضا إليه ({ أنلا يتكبرود) يتأملون ( القرمان) وما فيه من المعاني البديعة ( ولوكان ين عند هير الله لتجدوا بيه اختلفا كييرةا() تتاقضا في معانيه وتباينا في نظمه { وإذا جماء هم أترع عن سرايا الخبر مصدر بدل من اللفظ بفمله أي يصل المصدر، والمراد أنهم تلفظوا بالمصدر عوضا عن تلفظهم بالفعل، والقاعدة أنه لا يجمع بين العوض والمعوض، ويجوز أن يكون طاعة مبتدأ والخبر محذوف أي نا طاعة اهكري قوله: بيت طالفة منهم) وهم رؤساؤهم، وقوله: (أي أضمرت) أي اخفت نى انفسها غير الذي تقول، وهذا التفسير لا يتاسب هنا لأن أضرته في أنفها من العصيان لا يترتب على خووجهم ن عنده بل هو قائم بهم ولو كانوا فى مبلسه على حد ما تقدم من قولهم سيسنا وعصيتا، ولو فسر التبيت بتديير الأمر ليلا كما صنع غيره لكان أوضح . وعبارة الخازن : التبييت كل امر يفعل بالليل يقال: هذا أمر مبيت إذا دير بليل وقضي بليل، والممنى أنهم قالوا وقدروا أمرا بالليل غيز الذي أعطوك بالنهار من الطاعة اه أي تكلمرا فيسا بينهم بعصيانك وتوافتوا عليه. قوله: (من الطاعة) بيانه للذي تقول، وقوله : أي عصيانك بالنصب تفير لغير قوله: (افلا يتدبرون القرآن) إنكار واستتباح لعدم تدبرهم القرآن واعراضهم عن التامل فيما فيه من موجبات الإيسان، وتدبر الشيء تأمله، والنظر قي أدباره، وما يؤول إلبه من عاقته ومتتهاه، ثم استعمل في كل تفكر ونظر، والفاء للعطت على مقدر أي أيمر ضون عن القرآن فلا يتأملون فيه اه آبو اود قوله: (ولو كان من عند فير اله) أي كما يزهمون كما أشير له بقوله تعالى: وأم يقولون افتراء) (يونس 38] ويقوله ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر (النحل: 103] وبقوله: { واذا تتلى علبهم آياتنا بينات قال الدين لا يرجون لقاءنا) (يونس : 15] الخ. قوله : (تناقضا في معاتيه) بأن يكون بعضن اخباره قير مطابق للواقع، إذ لا علم بالأمور الغيبية لغيره تعالى، وحيث كانت كلها مطابقة اللواقع تعين كونه من عنده اهأبو السعود.

قوله: (وثباينا في نظمه) بآن يكون بعضه فصيحا بليغا، وبعضه مردودأ ركيكا، فلما كان كله على منهاج واحد في الفصاحة والبلاغة ثبت أنه من هند الله لأن هذا لا يقدر عليه إلا الله اه خازن وعبارة الكرخي: (قوله تتاتضيأ في معانيه وتياينا لي نظمه) أي : فليس المراد نفي اختلاف الناس فيه، بل تقي الاحتلاف من ذات القرآن، وقد أشار بذلك الى جواب عن سوال تقديره هذا أيدل بمفهوم على أن في القرآن اخحتلافا قليلا، والا لما كان للتقييد بوصف الكثرة فائدة، مع أنه لا اختلاف فيه أصلا. وحاصنل الجواب: أن المراد بالاختلاف فيه ما قرره، وأجيب أيضا بأن التقييد بالكثرة اليبالغة لي

صفحه ۶۳۲