630

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساء (الايات: 81-79 حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب (وازساثلة) يا محمد ( للتاس رشولا) حال مؤكدة ( وكقى بالله شهها على رسالتك ( من يليع الرشول فقد الماع اله ومن قولى} أعرض عن طاعته فلا يهمنك فا ارسلك يهم حافظا لأعمالهم يل تذيرا والينا أمرهم فتجازيهم وهذا قبل الأمر بالقتال ( ويقولوب) اي المنافقين إذا جاؤوك أمرنا (اعة) لك ( فاذا برذوا) خرجوا من وموجدها، وأما إضافة السيئة إلى فعل العبد في قوله : وما اصابك من سيثة نمن نفسك، قعلى سبيل المجاز، تقديره وما أصابك من سيثة فمن الله بسبب نفسك هقوبة لك اهشيختا.

قوله: (نمن نفك) اي فمن أجلها وبسيب اقترافها الذنوب، وهذا لا ينافي أن خلقها من الله كما سيق في قوله: (قل كل من عند الله) اه شيختا.

وعن عاتشة رضي الله عنها: ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب ولا الشوكة يشاركها وحت انقطاع شسع نعله إلا بدتب، وما يعفو الله عنه اكثراه أبو السعود.

قوله : (حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب) فيه إشارة إلى الجمع بين قوله: (ما أصايك من حسة فمن الله) وبين قوله ( قل كل من عند الله) الواقع رد القول المشركين، (وان تصيهم حسنة) الآية، بأن قوله قل كل من عند الله أي إيجادا، وتوله وما أصابك من سيثة فمن نفسك آي كسبك كما في قول تعالى: (وما أصابكم من مصية فبما كبت أيديكم) وبأن قوله (وما أصابك من حستة) الآية حكاية لقول المشركين. والتقدير فيما لهولاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا، نيقولون: ما أصايك الأية، فحاصله أتك اذا نظرت إلى الفاعل الحقيقي فالكل مته، وإذا نظرت إلى الأسياب فما هي إلا من شؤم ذتب ننسك بوصله إليك بسبب مجازاة وعقوبة لا من محد اهكرخي قوله (وأرسلناك للناس رسولا) بيان لجلالة منصبه ومكانته عند الله بعد بيان بطلان زعمهم الفاسد في حقه بتاء على جهلهم بشأنه الجليل اهأبو السعود.

تولوكفي بالله شهيدا) اي حث نصب الممجزات التي من جملتها هذا النفي الناطق والوحي الصادق اهايو السعود.

قوله: ( من يطع الرسول() الخ بيان لأحكام رسالته إثر بيان تحققها وثبوتها اهأبو السمود.

قوله: (فقد أطاع الله) اي لأن النبي ميلغ عنه. توله: (فلا بهمنك) بضم أوله وكسر ثانيه من اهمه الأمر احزنه، أو بفتح أوله وضم ثانيه من همه، وفي المصباح : وأعمني الأمر بالألف أقلقتي) وي ا من باب قتل مثله اه وهذا هو جواب الشرط المذكور تعليل له اله قوله: (ويقولون طاعل الخ شروع في ييان معاملتهم مع الرسول بعد بيان وجوب طاعته اه أبو الرد كوله: (أمرنا طاعة) أشار إلى أن قوله طاعة خبر مبتدأ محتوف ولا يجوز إظهار هذا المبتدأ لأن

صفحه ۶۳۱