فتوحات الهیه
============================================================
دةالنساء (الابان: 28، 79 تيتو) مرتفعة فلا تخشوا القتال خوف الموت (ون توبةة) أى اليهود (3بةم حصب وسعة (يقولوا قذو من هند الله تان ثحبقم سيية) جدب وبلاء كما حصل لهم عند قدوم النبي المديتةيتولوا عديه ين عندلةه) يا محمد أي بشؤمك (قل) لهم (*ل) من الحسنة والسيثة ل تين يند اللو) من قبله ( كال قوله القوه لا يكائودة ينقهود) اي لا يقاربون أن يفهوا ( حدثا ) يلقى إليهم وما استفهام تعجيب من قرط جهلهم ونفي مقاربة الفعل أشد من نفيه (2 أصال) ايها الانسان ( ين حستو) خير ( ين ال) آتتك فضلا منه ( وما اسالة ين ميتو) بلية ( تن تفيلة) أتتك وقي المصباح : والشيد الجص وشدت البيت أشيده من باب باع بنيته بالشيده فهو مشيد وشيدت شيدا طولته ورلمته اه قوله: (أي اليهودا اي والمتافقين قوله : (هتد قدوم الشين المدية) اي فدهاهم إلى الإيمان فكفروا، لحصل لهم البدب فقالوا هذا شوم وشوم أصحابه والشوم ضد اليمن وهو البركة. وني المصباح: الثوم الشر، ورجل مشووم غير مبارك، وتشاءم القوم مثل تطيروا به اه قوله: (قل كل من عند الله) أي كل واحدة من النعمة والبلية من جهة الله تعالى خلقا وايجادأ من غير أن يكون له مدخل في وقوع شيء منهما بوجه من الوجوه كما تزهون، بل وقوع الأولى منه تعالى باللات تفضلا ووقوع الثانية بواسطة ذنوب من ابتلى بها عقوبة ما سياتى بيانه اهأبو السعود.
قول: (فمال هؤلاء) ما مبتدا ولهولاء خبر، وهذا كلام معترض بين المبين وبيانه مسوق من جيته تعالى لتسبيرمم بالجهل وتقبيح حالهم والتعجيب من كمال غوايتهم، ولوله: (لا يكادون بفقهون حديثا) حال من هولاء، والعامل فيها ما في الظرف من معنى الاستقرار أي وحيث كان الأمر كذلك قاي شيء حصل لهم حال كونهم بمعزل من آن يفتهوا حديثا، وهو استثناف مبنى على صؤال نشأ من الاستفهام، كأنه قيل: ما بالهم وماذا يصمون حتى يتحجب منه أو يسال عن سببه، فقيل: لا هكادون يققهون حديثا من الأحاديث أصلا ، فيقولون ما يقولون إذ لو فهموا شييا من ذلك لفهموا هذا النص وما لي معناهه وما هو أوضح منه من التصوص الناطقة بأن الكل من عند الله تعالى، وأن النعمة منه تعالى بطريق التفضيل والاحان والبلية من يطريق العقوبة على فنوب العباد اهأبو السعود قوله: (ما أسايك من حسنة) بيان للجواب العأمور به وقوله: أيها الإتسان توجيه الخطاب الى كمل واحد من أفراد الإنسان دون جملتهم، كما في قوله: ووما اصابكم من مصيبة قبما كسبت ايديم (الشورى: 20) للمبالغة في التحقيق بقطع احتمال معصية بعضهم لعقوبة بعض اه أبر الود قوله: (أيها الإنان) أي فالخطاب عام لكل من تتاتن منه السيثة . وقيل الخطاب له والمراد غيره من آحاد الأمة . فإن قلت: كيف وجه الجمع بين قوله تعالى : (قل كل من عند الله) وبين قوله: (وما أصايك من سيثة فمن نفك) نأضاف السيثة إلى فعل العد في هذه الآية قلت : أما إضافة الأشياء كلها الى الله تعالى في قوله تعالى : (تل كل من عند الله) فعلى الحقيقة لأن الله تعالى هو خالقها
صفحه ۶۳۰