فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء/الايتان:77، 28 الجنة (خير لتن التمه) عقاب الله بترك معصيته ( ولا نظليود) بالتاء والياء تنقصون من أعمالكم ة) قدر تشرة النواة فجاهدوا ( اينا تكونوا يتركلم البوث رلو لنم لى بوع) حصون وعلى الانغاع بها، وقد يقولون مصدر اسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظا، أحدهما للفعل والآخر للالة اتي يستعمل بها الفعل كالطهور والطهور والأكل والأكل، فالطهور المصدر والطهور اسم لما يتطهر به، والأكل العصدر والاكل ما ياكل. قاله ابن الحاجب في أماليه اهكرخي قوله: (ايل إلى الفناء) تعليل لقوله : قليل أي لأنه آيل إلى الفناء، وما كان كذلك قليل بالنسبة إلى الباقي ولي مراده تفير القلة بالايل إلى القناء اه. شيختا.
قوله: (ولا تظلمون) عطف على مقدر يدل عليه الكلام أي تجزون فيها ولا تظلمون أدنى شيء اهابو السود.
توله: (بالشاء والياء) أي قرا حمرة والكسائي وابن كثير بالغية إمتادا للغائبين المستاذنين في الجهاد ومناسبة لسابقه أي: الم تر إلى الذين قيل لهم، وياقي السبعة بتاء الخطاب إستادا إليهم على الالتفات اهكرضن قوله: (قدر قشرة النواة) هذا سبق قلم كما سبق له، والصواب كما تقدم أن يقر الفتل بالخيط المستد في النقرة التي في بطن النواة وأما الذي قاله فهو تفسير للقطمير والنقير النقرة الصغيرة التي في ظهرها ومنها تنبت النخلة، قفي النواة أمور ثلاثة: لمتيل ونقير وتطير اهشيخنا.
قوله: (فجاهدوا) هذا نتيجة الكلام السابق وليس دخولا على ما بعده اهشيختا.
قوله: (أينما تكوتوا) الخ كلام مبتدا مسوق من قبله تعالى بطريق تلوين الخطاب، وصرف عن رسول اله إلى السخاطبين اعتناء بالزامهم اثر بيان حقارة الدنيا وهلو شان الآخرة، فلا محل له من الإعراب، هذا ويحتمل أنه في محل نصب داخل تحت القول المأمور به، والمعنى قل لهم أينما تكونوا في الحضر او القر يدر ككم الموت الذي تكرهون القتال لأجله زعما منكم أنه من مظانه، وني لفظ الادراك إشعار بانهم في الهرب من الموت وهو مجد في طلبهم اهابو السعود.
واين: اسم شرط يجزم فعلين، وما زائدة على مبيل الجواز مؤكدة لها، وأين غرف مكان وتكونرا ميزوم بها ويدرككم جوابه اهسين توله: (ولو كنتم في بروج اليروج في كلام العرب الحصون والقلاع اهخازن .
وفي أبي السمود: ولو كنتم في بروج مشيدة آي في حصون رفيعة أو قصور محصتة، وقال السدي، وتتادة: بروج الماء، ويقال: شاد البناء وأشاده، وشيده أي رفعه وشيد القصر رفعه أو طلاء بالشيد وهو الجبس وجواب لو محذوف اعتمادا على دلالة ما قبله عليه أي ولم كتشم في يررج مشيدة يدرككم الموت، والجملة معطوفة على آخرى مثلها أي لولم تكونوا في بروج مشيدة ولو كتم الخ، وقد اطرد حذفها لدلالة المذكورة عليها دلالة واضسحة، وترىء مشيدة بكسر الياء وصفأ لها بفعل فاعلها ازاا
صفحه ۶۲۹