627

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اسررة الناء الآية: 77 عليهم التال اتاؤي ينهم يخشود) يخافون ( الثار) الكفار اي عذابهم بالقتل ({ كمتقك) بهم عذاب (الله او اشدخقيا) من خشيتهم له ونصب أشد على الحال وجواب لما دل عليه إذا وما بعدها أي فاجاتهم الخشية ( وقالوام جرعا من المرت ( رتناله كتبت علينا النال لزلا) ملا ( أثرلنا إلن لمل ورير ثل) لهم ( متع الثياح ما يتمتع به فيها أو الاستمتاع بها ( كيل) آيل الى الفناء ( والآيزة) اي أن فيها ثلاثة مذامب، أحدها: وهر الأصح أنها ظرف مكان. والثاني: انها ظرف زمان . والثالث : أنها حرف وقد قيل في إذا هذه آنها فجائية مكانية، وآنها جواب للما في قوله: فلما كتب عليهم الققال)، وهلى هذا قفيها وجهان: أحدمما: أنها خبر مقدم وفريق مبتدأ مؤخر ومنهم صفة لفريق) وكذلك يخشون، ويجوز أن يكون يخشون حالا من فريق لاختصاسه بالوصف والتقدير، نفي الحضرة فريق كاين منهم خاشون او خاشين والثاني: ان يكون فريق مبتدأ ومتهم صغته وهو المسوغ للابتداء به، ويخشون جملة خبرية وهر العامل في اذا اهسعين قوله: اكخشية ال) مفعول مطلق أي خشية كخشية الله، وقوله: او أشد خشية معطوف على كفشية الله وأشد حال مته، كما قال الشارح على القاعدة من آن نعت النكرة إذا تقدم عليها يمرب حالا، فقوله على الحال اي من خشية التي بعده اهشيخنا.

قوله: (أي قاجاهم الخشية) لي نسحة ناجاتهم، وفي هذا التقدير تسمح، والأولى أن يقول فايأ كب القتال عليهم خشيتهم له، وذلك أن المفاجاة بفتح الجيم إنما هو كتب القتال وفرضه لا ذواتهم كما لا بفى، وفن المعباح وفجت الرجل أنجوه مهموز من باب تعب، وفي لغة بفتحتين جمتته بفتة والاسم الفجاءة بالضم والمد، وفي لغة وزان تمرة فجته الأمر من بابي تعب وتقع أيضا وناجاه مفاجاة اي عاجله اه قوله: (وقالوا ربنا) عطف على يخشون كما ذكره شيخ الاعلام في حواشي البيضاوي. قوله : (جزها من الموت) أي خوقا من الموت بمتقضى الجبلة لا اعتراضا على حكمه تعالى لأنهم من خيار الصحابة الشبختا.

وفي الكرخي: قال الحسن البصري: وهذا كان منهم لما في طيع البشر من المخالفة لا لكراهتهم أمر الله يالقتال اه أو هو سؤال عن وجه الحكمة في فرض القتال عليهم لا اعتراض لحكمه بدليل أنهم لم يويخوا على هذا السؤال بل أجيبوا بقوله: (تل متاع الدنيا الخ اه قوله: (ولولا اخرتنا) اي حلا زدتنا ني مدة الكف إلى وقت آخر حذرا من الموت اه قوله: (تل) (لهم) اي تزهيدا فيما يأملونه بالعقود من المتاع الفاني وترغيبا فيما ينالونه بالقتال من النعيم الباقي اهأبو السعود.

قوله: (ما يتمتع به فيها او الاستمتاع بها) اي فالمتاع اسم أقم مقام المصدر، ويطلق على العين

صفحه ۶۲۸