626

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ودة الناء (الايات: 7- 7 عنذك (ولكا) يتولى امورنا (ولتتل لناين لتك نص) يمنعنا منهم وقد استجاب الله دعاءهم قيسر لبعضهم الخروج وبقي بعضهم إلى آن قتحت مكة وولى عتاب بن أسيد فأنصف مظلومهم من ظالمهم ({ الدين ما منوا يتيلون لى سيل الو والذي كفرنا بتيلون لى سبيل اللشوة) الشيطان فقوا آقليا الت) أنصار دينه تغلبوهم لقوتكم بالله ( لئ گيد الشتملن) بالمؤمنين ( كان خودا واهيا لا يقاوم كيد الله بالكافرين ( الزترلل الذين قل للم كلرا أيديلم) عن قتال الكفار لما طلبوه بمكة لأذى الكفار لهم وهم جماعة من الصحابة ( وأقيثوا الشلرة وما ئوا الأكوا نلكا كرب) فرض قوله: (واجعل لتا من لدنك نصيرا) قال ابن عباس. أي ول علينا واليا من المؤمنين يوالينا، ويقوم بمصالمنا، وفظ عليتا ديتا وشرعنا، وينصرنا على أعدالنا اعأبو السرد.

قوله: افير ليعضهم الخروج الخ) عبارة الخازن: فاستجاب الله دعاءهم وجمل لهم من لدنه خير ولى خير ناصر وهو محمدت قتولى آمرهم ونصرهم، واتقذهم من آيدي المشركين بوم فتح مكة، واستعمل عليهم عتاب بن آسيد وكان ابن ثمان عشرة سنة، نكان ينصر المظلومين على الظالمين وياعذ للضعيف من القوي اه قول: (هتاب بن أسيد) بفيح الهمزة وكسر السين قوله: (الذين آمتواح الخ كلام متانف سيق لترغيب المؤمنين في القتال اهابيو السعود.

قول: ومل الطافوت) اي فيما يوصله إلى الشيطان فلا ناصر لهم سواه . قوله: (تغليوهم) مجزوم في جواب الأمر، وقوله : (لقوتكم بالله) أشار به إلى أن فقاتلوا أولياء الشيطان من لازمه هذا الحذوف مترتب عليه اهكرشي قوله: (كان ضعيفا) اي فلا يقاوم نصر الله وتأيده، وني هذا فاية الترفيب في قتالهم، وهذا بالنسبة إلى كيد الله، وأما عظم كيد النساء فالنسبة إلينا على أنه من كلام العزيز اهكرخي والكيد: السعي في الفساد على جهة الاحتيال، ويعتي بكيد ما كاد به المؤمنين من تحزيبه أولباءء الكفار يوم بدر وكونه ضعيقا، لأنه خذل أولياءه لما رأى الملاتكة قد نزت يوم بدر، وكان النصر لأولياء الله وحزبه على أولياء الشيطان وحربه، وادخال كان في توله كان ضعيفا لتاكيد صعف الشيطان اه خازن قوله: (الي تر إلى الذين تعبب لرسول الله من إحجامهم عن القتال مع أنهم كانوا قبل ذلك راغبين فيه حرما عليه، بحيث كاتوا بباشرونه كما ينيء عن الأمر بكف الأيدي، قان ذلك مشعر بكونهم بصدد بسطها الى العدو اه أبو السود.

وله: (وهم جماهة من الصحاية) سم عبد الرحن بن عرف والقداد بن الأسود، وسعد بن اي وقاص، وقدامة بن مظعون، وجماعة كانوا بمكة بلقون اذى كثيرا من المشركين، فيلقونه فيقولون لو أذنت لنا في القتال، فيقول لهم: "كفوا أيديكم"، فلما نزلت الآية بعد الهجرة، وامروا بقثال المشركين كرهوا ذلك، والذي كره إما مؤمن وتاب او منافق لم يتب اهبكري قوله : (فرض) أى في السنة الثانية من الهجرة . قوله: اذا قريق منهم) اذا هنا فيائية، وقد تقدم

صفحه ۶۲۷