فتوحات الهیه
============================================================
دة الساء(الايات: 273 محذوف اي كأنه ( لم كݣن بالياء والتاء ( يتتݣم وينه مويهم معرفة وصداقة وهذا راجع الى قوله قد أنعم الله على اعتراض به بين القول ومقولة وهو (بنا) للتنبيه تيتنى كنث معهم فأفوز فوزا عظيا) آخذ حظأ وافرا من القنيمة قال تعالى ( فاليقكيل لى سييل اللو) لإعلاء ديت الزين يترورب) يبيعون ( الحيوة الدتيا بالاخكة ومن يقتيل نى سهيل الله فيقتل) يستشهد ل( آذ ينلت) يظفر بعدوه ( فسوف لوته اراعظ () ثوابا جزيلا ( ومالك لا لتشلون) استفهام توبيخ أي قوله: (يالياء والتاء) أي قرا ابن كثير وحقص بتاء التأنيث على لفظ المودة، وترا الباقون بالياء لأن المودة والود بسنى، ولأنه قد فصل بيتها اهكرخي قوله (مودة) أي حفيقة، والأ فالمودة الظاهرة حاصلة بالفعل اه قوله: (وهذا) أي قوله كأن لم يكن الخ قوله راجع إلى قوله الخ يعني أنه من تعلقات الجملة الأولى في العمتى، وأصل النظم قال وقد أنعم الله على كأن لم يكن الخ، ثم أخرت هذه الجملة واعترض بها بين القول ومقوله، فلا بسن الوقف على مودة اهشيحتا.
قوله: (للتنبيه) أي لا للنداء الدخولها على الحرف.
قول: (فليقاتل في صبيل الله) جواب شرطه مقدر أي أن بطأ وتأخر هؤلاء عن القتال فليقاتل المخلصون الباذلون انفسهم في طلب الآخرة او الذين يشرونها ويختارونها على الأخرة، وهم البطتون. والمعنى حثهم على ترك ما حكى عنهم اهبيضاري قول (الذين يشرون الحياة الدنيا) فاعل بقوله فليقاتل، ويشرون يحتمل وجهين : أحدهما: آن يكون بمعنى يششرون فإن قيل : قد تقرر أن الباء إنما تدخل على المتروك والظاهر منا أنها دحلت على السأخوف والجواب أن المراد بالدين يثرون والمناققون المبطتون عن الجهاد أمررا أن يغيروا ما بهم من التفاق ومخلصوا الإيمان بالله ورسوله، ويجاهدوا في سبيل الله فلم تدخل إلا على السمتروك، لأن المنافقين تاركون للاخرة آختون للدنيا.
والثاني: آن يشرون بمعنى يبيعون، ويكون المراد بالذين يشرون المؤمنين المتخلفين عن الجهاد الموثرين الآجلة على الماجلة، ونظير هذه الآية في كون الشراء محتملا للشراء والبيع باعتبارين قوله تعالى: وشروه بثمن بخس (يوسف: 20] وسياتي وقد تقدم لك شيء من هذا في أول البقرة ال كول: فيقتل) تفريع على فعل الشرط، والجواب هو قوله فسوف ناتيه الخء وذكر هدين الأمرين للاشارة الى أن حق المجاهد أن يومن نفسه على أحدهما ويخطر بباله القسم الثالث، وهو مجرد أخذ المال اهأبو السعود.
قوله: لينهد) أي يموت شهيدا. قول (أو يغلب) المشهور اظهار هذه الباء من الفاء، وأدغمها أبو عمرو والكسائى ومشام وخلاد بخلاف هنه اهممين قوله: (وما لكم لا تقاتلود) هذا استفهام ويراد به التحريض والأمر بالجهاد، وما مبتدا، ولكم الفتوحات الإلهية (ج 2/م
صفحه ۶۲۵