فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء ا(الأبات: 73-71 متفرقين سرية بعد اخرى ( أو انيررا حعا) مجتمعين ( قاد بكرلن ليطرة ليتاخرن هن القتال كمبد الله ين أبي المنافق وأصحابه وجمله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل للقسم (قان أسكبت( تصيبة) كقتل وهزبمة ( قال قدأتم الله عل اذ لز آلن تعهم شهيدال} حاضرا فاصاب (ولين) لام قسم { اسيݣ فضلفن اللو) كفتح وغنيمة ( لثولت ناد ما ( كان مخفقة واسمها ثماتماثة الى أربعة آلاف، وبليه الجحقل وهو ما زاد على ذلك اهشيخنا.
والظاهر أن الشارح أراد بالسرية هنا مطلق الجماعة، وإن لم تكن ماثة بدليل التمميم بها في الشية وفي القاموس : والسرية من خمسة أنفس الى ثلاثمائة أو اربعمائة اله وفي السمين: وثبات جمع ثية ورزنها في الأول نعلة كحطمة، وانما حدفت لامها وعوض عنها تاء التانيث، وهل هو واو أو ياء قولان، حجة القول الأول: آنها مشقة من ثبا يثبو كحلا يحلو أي اجتمع، وحجة الثاني: آنها مشتقة من ثبت عليها الرجل اذا أثبت عليه كأنك جمعت محاسته ويجع بالألف والتاء وبالواو والنون، ويجوز في فائها حين تجمع على ثبين الضم والكسراه قوله: (متفرقين) وتوله: (مجتمعين) أشار به إلى أن ثيات وجميعا متصوبان على الحال من الضمير في انغروا في اللفظين آي بادررا كبفما امكن اهكرخي قوله: (دان متكم) الخطاب لعسكر رسول اله كلهم المؤمتين منهم والمنافقين والمبطيون منالقوهم الدين تثاقلوا وتخلفوا عن الجهاد اهابو السعود قوله: (لبتاخرن هن القتال) فيه إشارة إلى أن بطأ هنا لازم فهو معنى أبطأ اه شيختا.
يقال أبطأ وبطا بمعنى آي تأخر وتثاقل، والثلاثي منه من باب قرب، وقد يستعمل أبطا وبطأ بالتشديد متعدين وعليه فالمفول هنا ملوف، آى اليبعلين فيره أي يثطه ويجبنه عن القحال قوله: (من حيث الظاهر) أي وإلا فهو في نفس الأمر عدو لهم اهس قوله: (واللام قي القمل للقم) اشار به إلى أن اللام في ليطتن جواب كسم محذوف أي للدين والله ليبطنن والجسلتان من القم وجوابه صلة من المائد الضمير المستكن في ليطنن إن جملت موصلة، وصفة لها إن جعلت تكرة موصوفة، وبذلك علم أن الجملة القسية مع جوابها خبرية مؤكدة بالقم فلا يمتنع وتوعها صلة للموصوف أو صفة للموصوف والانشاتية إنما هي جمود القسم، أعني اتسم بالله كما ذكره الشيخ سعد الدين، واللام في لمن لام ابتداء دخلت على اسم أن لوتوع الخير فاسلا اهترخي قوله: (ولئن اصايكم فضل من اله) نسبة إصابة الفضل إلى جانب الله تعالى دون إصابة المصيية من العادات الشريفة التنزيلية كما في قوله تعالى: (واذا مرضت فهو يشفين) (الشعراء : 80أ وتقدم الشرطية الأولى لما أن مضمونها لمقصدهم أوفق واثر نفاتهم فيها اظهر اهكرخي
صفحه ۶۲۴