622

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة النساء(الايثان:70، 21 والحضور معهم وان كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة إلى غيرهم (ذلك) أي كونهم مع من ذكر مبتدأ خبره (القضل مرب اللوم تفضل به عليهم لا أنهم نالوه بطاعتهم ( وكفى الله عليت) بئواب الاخرة اي فثقوا بما اخبركم به ولا ينبتك مثل خبير ( يتائها الذين مامنوا خدوا حدرة) من عدوكم اي احترزوا منه وتيقظوا له (تانيروا) انهضوا إلى فتاله (ثبات) والخصوص بالبدح معلوف تقديره المدكورون أو الممدوحون لآن حسن لها حكم تعم تول: بان يتتم) الخ تفسير للمعية فالضمير في يستمتع راجع لمن قوله: (والحضور معهم) أي مجالستهم حيثما أراد، وقوله: وإن كان الواو للحال.

قوله: (خبرها (الفضل) أي ومن الله متعلق بمحذوف وقع حالا منه اي ذلك الذي ذكر الفضل كاتتأ من الله اهأبو السعود.

وفي السمين: ذلك الفضل من الله ذلك مبتدأ، وفي الخبر وجهان، أحدعما: أنه الفضل والجار في محل نصب على الحال، والعامل فيها معنى الإشارة. والثاني: أنه الجار والفضل صقة لاسم الاشارة، ويجوز أن يكون الفضل والجار بعده خبرين اذلك على رآي من يبيزه قوله: (لا أنهم نالوه يطاعتهم) فيه أن كونهم مع ذكر من جملة حظوظ الجنة ومنازلها، فيكون بالعمل إلا آن يقال ما ثبت من كون اقتسام منازل الجنة أمر ظاهري، وهي في الحقيقة بمحض الفضل، فكون كل من دخولها واقتسام منازلها بمحض الفضل في نفس الأمر اه شيختا.

قوله: (ولا بتبئك) اي لا بخرك بأحوال الدارين مثل خبير صالم وهو الله تعالى اه أيو المود ني سورة فاطر . وفي الخازن هناك يمني الله تمالى بذلك نفسه أي لا ينيك أحد مثلي لأني عالم بالأشياء قول: احتوا حدركم الحتر والحذر يسعنى واحد فهو مصدر، ولمي الكلام مبالغة كأنه جعل الحذر آلة يقي بها نفه، وقيل وهو ما يحتر به من السلاح والخدم اه أبو السعود على الثاتي لهو اسم للالة نفسها وعلبه فلا تجوز في تسلط الأحذ علي قول: (نانفروا ثبات) الفر الفزع، يقال نفر إليه اي فرع إليه، وفي مضارعه لغتان ضم العين وكرها، وقيل: يقال تفر الرجل يتفر بالكسر ونقرت إليه الدابة تنفر بالضم ففرقوا بينهما في المضارع، وهذا الفرق ترده قراءة الأعمش قاتفروا أو انفروا بالضم في الموضعين، والمصدر النفير والنقور والنفر والجماعة كمالقوم والرعط اه سين وفي المصباح تفر نفرا من باب ضرب في اللغة العالية، وبها قرأ السبعة ونقر نقورا من باب قعد لغة، وقرىء يمصدرها في قوله تعالى: (الانفورا) والنفير مثل الفور، والاسم النفر بفتحتين اله قوله: (ثيات) جمع ثبة وهي الجماعة من الرجال فوق العشرة، وقيل فوق الاثنين، والسرية الجماعة أقلها ماثة وغايتها أربعمائة، ويليها المنسر من أربعمائة إلى ثماتماثة، ويليه الجيش من

صفحه ۶۲۳