621

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة النساءاالابات: 116 يوعظوذ *) من طاعة الرسول ( لكان خيام وأشدتلة ) تحقيقا لايمانهم ( تاذا) أي لو ثبتوا (لانينشهم قن لاقا) من عندنا (أجرا عظيما (4 مو الجنة ( ولمديتهم صرطا مستفيم تال بعض الصحابة للنبي كيف نراك في الجنة وانت في الدرجات العلى ونحن أسفل منك فنزل (دمن يطع اله والرشول) فيما امرا به ( كأوليق مع الزين أنعم اله عليهم ين النيتن والصديقين) أفاضيل اصحاب الأنبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق ( والشهتاه) القتلى ني سبيل الله ( وألقطجين) غير من ذكر وحمن اوك رفبا) رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم الواو وهو المختار لأنه اسعناء من كلام تام غير موجب، وقوله: والتصب على الاسشناء آي على المرجوح من النصب بعد النفي. كوله: (لكان خيرا) أي انقع لهم من غيره على تقدير أن الغير فيه خير، وهذا إذا كان على بابه، ويحتمل أنه بمعنى أصل الفعل أي لحصل لهم خير الدنيا والاخرة اه كرخى قوله: تشيتا تميز قوله: (أي لو ثبتوا) هذا ليس تفسيرا لإذا، بل هو إشارة إلى تقديره، وبعدها وقول: (لاتيتاهم جوابها ثم رأيت في السمين ما نصه: واذا حرف جواب وجزاء وهي هنا ملقاة عن عمل النصب، قال الزمخشري: وإذا جواب لسؤال مقدر كأنه قيل وماذا يكون لهم بعد الشبيت؟ ققيل إذآلو ثبتوا لاتيناهم لأن إذا حرف جواب وجزاء اه واللام في لا تبناهم جواب المقدرة اه قوله: صراصا مقا) وهو دين الاسلام. قوله: (فيسا أمروا به) اي أمر إيجاب أو تلب.

وفي كلامه اكتفاء أي وفيما نهينا عنه نهى تحويم أو كراهة، فالمراد بالطاعة الانقياد التام لجميع الأوامر والتواهي اهشيخنا.

قوله: (هأولك) اي من يطع الله والرسول فتيه مراعاة معنى من، وقوله: من النبين الخ بيان للدين، وفي الآية سلوك طريق التدلى، فإن منزلة كل واحد من أصناف الأربعة أعلى من مثزلة ما بعده اشيفتا.

قوله: (لسبالفتهم الخ) علة لتيتهم صديقين. قوله: (والصالحين أى الهاتمين بحقوق الله وحقوق عباده، وإنما قال غير من ذكر لتحصل المغايرة في العطف لآن الأصناف الثلاث صالحون، فالمراد بالصنف الرابع فيرهم من يقية الصالحين اهشيخنا.

كوله: (وحسن أولئك) أي كل واحد من الأصناف الأربعة فلا إشكال قي افراد رفيقا) أو مجوع الأربعة، ورفيق فميل يستوي فيه الواحد وغيره وهو مصوب على التمييز، والثاني هو الذي أشار إليه الجلال. وعيارة الخازد: وحن أولتك، وهم المثار إليهم وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وفيه معنى التعجب، كأنه قال: وما أحسن أولئك رفيقا يعني في الجنة، والرفيق الصاحب سعي رفيقا لارتفاقك به وصحبته، وانما وجد الرفيق وهو صفة جمع، لأن العرب تمبر به عن الواحد والجمع، وقيل معثاه وحن كل واحد من أولثك رليقا انتهت

صفحه ۶۲۲