فتوحات الهیه
============================================================
سورةالنساء/الايتان: 11،65 بقمشوت حت يمكشرك فيما شجر) اختلط ينهر لم لا يجد وا في انتسهتم حرحما) ضيقا أو شكا تما شنيت) به (ولسلمرا) يقادوا لحكمك ( تتليا) من غير معارضة ( رلوانا كتبتا علييت أد) مفسرة (اقشلوا أنذخم أو آخرشراين ويركم) كما كتبنا على بني اسرائيل ( ما لعلوه" اي المكتوب عليهم ( إلا قليل) بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء ( ينهم ولو أيهم فعلواما قول: (حتى بحكموك) الخ أي حت يتصفوا ويتلسوا بالأمور الثلاثة بتحكيمك، وعدم وجدان الحرج والتليم. وفي السمين: وحتى غاية متعلقة بقوله لا يؤمنوا أي ينتقي عنهم الإيمان إلى هذه الغاية، ومي تحكييك وعدم وجدانهم الحرج وتسليهم لأمرك، وبينهم ظرف مصوب بشجر وقول: ثم لا يجدوا معطوف على يحكموك، ويحتمل أن يكون المتعدي لاثنين، فيكون الأول حرجا، والثاني الجار قبله فيتملق بمحذوف، وان يكون المتعدي لواحد فيجوز في آنفسهم وجهان، أحدهما: آنه متعلق بيجدوا تعلق الفضلات . والثاني: أن يتعلق بمحلوف على أنه حال من حرجا لأن صفة التكرة لما قدمت عليها اتتصبت حالا. وقوله: مما قضيت فيه وجهان، أحدمما: أنه متعلق بنفس حرجا لأنك تقول حرجت من كذا. والثاتى: آنه متعلق بمحلوف فهو في صحل نصب لأنه صفة لحرجا اه بحروفه.
قوله: (لغتلط) اي اشكل والتبس، ومنه الشجر لتداخحل أغصانه بعضها في بعض اه أبر السود توله: (أو شكا) يرجع الى الضيق لأن من شك في شيء ضاق صدره منه حتى يطمثن إلى اليقين، والحرج الاثم أيضا ومنه قوله تعالى: لا لي على الأعمى حرج) (الفتح: 217 أي ضيق بالإثم لترك الجهاد. قوله: (ا تضيت) ما إما موصولة وعليه جوى الشارح حيث قدر العائد، ويجوز آن تكون درية امن الين قوله: (من هير معارضة) أي ينقادوا لحكمك انقيادا لا شبهة فيه بظاهرهم وباطنهم، وهذا يناسب أن يكون المراد بالإيمان الكامل لأن أصل الإيمان المقابل للفكر لا يستلزم الانقياد الظاهري، بل هو امر باطتي قلبي اهكرخي قوله: (ولو اتا كتبنا عليهم المعن إنتا قد خففتا عليهم حيث اكفينا منهم في توبتهم بتحكمك والتسليم لحكك، ولو جملنا توبتهم كتوية بني إسراييل لم يتوبوااه كرخي قوله: (مفسرة)ا أي بعتزلة أي التفسيرية، لأن كتبنا بمعتى أمرتا، فالأمر بالقتل أو الخروج تفسير للكتابة، ويصح كونها مصدرية اي قتل انفسهم، وعليه اقتصر الكشاف كما لا يخفى اهكرخي وعلى هذا فكنا بسمتى الزمنا. قوله: (أن اقتلوا أنفسكم قرا أبو همرو بكسر نون أن وضم واو او وكسرهما حمزة وعاصم، وضها باق السبعة، وأما ضم النون وكسر الواو، قلم يقرأ به أحد فالكسر على أصل التقاء الساكنين، والضم للاتباع للثالث، إذ هو مضموم ضمة لازمة، وإنما فرق أبو عمرو لأن الواو أخت الضمة الهسمين قوله: (أي المكتوب عليهم) وهو أحد الأمرين إما القتل أو الخروج . قوله : (على اليدل) أي من
صفحه ۶۲۱