619

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة التساء(الابان: 64، 15 يامر به ويحكم ( ياذى اللو بأمره لا ليعصى ويخالف ( ولوايهم إذ ظكثوا أنلسفم) بتحلكمهم الى الطاغوتامولة) تانبين ( تأتففروا الله وأستفتر له الرشرد) فيه التفات عن الخطاب تفخيما لشأنه (لوجد واالله قوأبا) عليهم تحيما () بهم ( للا وريك ) لا زائدة ( لا مفعول به أي يسيب أمر الله . الثاني: أن يتعلق بارسلنا أي وما أرسلنا بأمر الله أي بشريعته . الثالث : أن يتعلق بمحلوف على آنه حال من الضمير في يطاع وبه بدأ أبور البقاء، وقال ابن عطية : وعلى التعليقين أى تعليقه بيطاع او بأرسلنا فالكلام عام اللفظ خاص المعنى، لأنا نقطع أن الله تعالى قد أراد من بعضهم أن لا يعطيموه، ولذلك تأول بعضهم الإذن بالعلم، وبعضهم بالإرشاد، قال الشيخ : ولا يحتاج لذلك لأن قوله عام اللفظ ممنوع، وذلك أن يطاع مبني اللمفعول ليقدر ذلك القاعل المحذوف خاصا وتقديره الا ليطيعه من أراد الله طواعيته اه سين قوله : (قيما يأمر به ويحكم) إيضاحه أن إرسال الرسول لمالم يكن الا ليطاع كان من لم يطعه ولم برض بحكمه الم يقبل رسالته ومن كان كذلك كان كافرا پستوجب القتل اهكرحي قوله: (اة ظلموا) معمول لجاؤوك الواقع خبرا عن أن والأصل ولو أنهم جاؤوك إذ ظلموا انقسهم قوله: (ناستققروا اله) اى بالتوبة والإخلاص (واستغفر لهم الرسول) أي سأل الله أن يغفر لهم ما تقدم من تكذيبهم اهكرخى قوله: (فيه التفات عن الخطاب) أي الى الغية في قوله : واستغفر لهم الرسول حيث لم يقل واستغفرت لهم، بل قال واستغفر لهم الرسول لهكرخي قوله: (تفتيمأ لشانه) اي حيث عدل عن خطابه إلى ما هو من عظيم صفاته، فهو على طريقة حكم الأمير بكذا مكان حكمت بكذا اه كرخي، ووجه الخخيم أن شان الرمول أن يستغفر لمن عظم تنبه. قوله: (الوجدوا الله) أي لعلموه فيكون ( توابا) مفعولا ثانيا لعلم (ورحيما) بدل من توابا أو حال من الضير فيه ويجوز أن يكون صفة له اهكرخي قوله: (فلا وربك لا يؤمتون في هذه المسالة أربعة أقوال: أحدها: وهو قول ابن جرير أن لا الأولى رد لكلا تقدمها تقديره فلا يفعلون، أو ليس الأمر كما يزعمون من أنهم آمنوا بما أنزل إليك ثم استانف، فعلى هذا يكون الوقف على لا تاما.

الثاني: أن لا الأولى قدمت على القسم امتماما بالنفي، ثم كررت توكيدا وكان يصح إسقاط الأولى ويبقى معنى النفي، ولكن تفوت الدلالة على الاهتمام المذكور، وكان يصح اسقاط الثانية ويبفن معنى الاهسام، ويكن تفوت الدلالة على التفي فجمع بينهما لذلك الثللك: أن الثانية زائدة، والقسم معترض بين حرف النفي والمتفي، وكان التقدير فلا يؤمنون وربك الرابع: أن الأولى زايدة والثانية غير زائدة وهو اختيار الزمخشري، قإنه قال : لا مزيدة لتاكد معت القسم كما زيدت في لثلا يعلم لتاكيد وجوب العلم، ولا يومنون جواب القسم اهسمين

صفحه ۶۲۰