فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء(الاياث: 14-12 إنا أصتبتهم ميبة) عقوبة ( يما قدمت ايديهم) من الكفر والمعاصي اي يقدرون على الاعراض والقرار منها لا (ثم مولك) معطوف على يصدونيقلطون باله ان) ما (أردنا) بالمحاكمة الى غيرك ( إل إتسنا) صلحا (وتوفمةا ) تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل على مر الحق ( أولتهاق الزير يقلم الله ما فى قلويوة) من النفاق وكلبهم في عذرهم (تأغرض عنهم) بالصفح ( وعظهم ) خوفهم الله ( رقل لهة فت) شأن و انفسهم قولا بيفا() مؤثرا فيهم اي ازجرهم لير جموا عن كفرهم ( وما أرستانا من رشول إلا ييطاع) فيما قوله: (صدودا) أي اعراضيا بالكلية، فذكر المصدر اللتاكيد والمبالغة اعكر خي قول: نكف اذا اصابهم مصيبة) يجوز في كيف وجهان، احدما: أنها في محل نصب وهر قول الزجاج قال: تقديره نكيف تراهم والثاني: أنها في محل رلع خبر لمبتدأ محذوف أي نكيف صعهم في وتت إصابة المصيبة لياهم، واذا معمولة لذلك المقدر بعد كيف والباء في بما للسية، وما بجوز أن تكون مصدرية أو اسمية والمائد ممذوف اهسين قوله: (اذا اصابتهم) أي يوم القيامة . قوله: (من الكفر والمعاصي) أي والإعراض عتك . قوله : (ثم جماؤوك) اي أعل المنافق ممتذرين أو مطالبين يدمه، وأما المنافق نقتله همر كما عرفت، فالمراد أن أهل السنافق جاؤوا يعتذرون عنه من حيث عدم رضاه بحكم رسول الله قوله: (معطوف على يصدون) اي وما بينهما اعتراض، وقدم عليه القاضي عطف على إصابتهم اهكرخي، وعليه يكون المراد أصابهم مصيبة في الدنيااه قوله: (بالتقريب) أي التساهل والتوسط، وقوله : دون الحمل على مر الحق أي الذي هو عادتك من أنك لا تتساهل أصلا اه قول: فاعرض عنهم جواب شرط محنوف اى إذا كان حالهم كذلك نأعرح عن قيول علرهم اهأبو السعود.
قوله: (ومظهم} اي ازجرهم عن النفاق والكيد، وقل لهم في أنفسهم اى في حت أنفسهم الخبيثة وقلوبهم المنطوية على الشرور التي يعلسها الله تعالى أو قي أنفسهم حال كونك خاليا بهم ليس معهم غيرهم مسارا بالنصيحة لأنها في السر أنقع قولا بليغا أي مؤثرا وأصلا إلى كمنه المراد مطابقا لما سبق له من المقصود، فالظرف هلى التقديرين متعلقا ببليقأ على رأي من يجيز تقديم ممعول الصفة على الموصوف. أي قل لهم قولا بليغا في انفسهم مؤثرا في قلوبهم يغتمود به اغتماما ويستشمرون منه الخوف استشمارآء وهو التوعد بالقتل والاستتصال والايذان يان ما لي قلوبهم من مكنونات الشر والتفاق غير خاف على الله تعالى وأن ذلك مستوجب لأشد العقوبات اهابو السود.
قوله : من رسول) من زائدة. قوله: (الاليطاع هذه لام كي والفعل بعدها متصوب باضمار ان، وهذا اسثناء مفرغ من المفعول له، والتقدير وما أرسلتا من رسول لشيء من الأشياء إلا للطاعة .
وباذن الله فيه ثلاثة أوجه، أحدما: متعلق بيطاع والباء للسبية، واليه ذهب ابو البقاء، قال: وقيل هر
صفحه ۶۱۹