فتوحات الهیه
============================================================
دة الناء/ الايات: 60- 12 الأشرف ليحكم بينهما ودعا اليهود إلى النبي فاتياه فقضى لليهردي فلم يرض المناقق وأتيا عمر فذكر له اليهودي ذلك فقال للممتافق اكذلك فقال نمم فقتله ( الم ترالى اللبرب يزفثوة أنهم مامتوا هما أنول إلتلة وما أنزل من قبللك يريد ون أن يتستاكموا إلى الك ثوت ) الكثير الطغيان رهو كعب بن الأشرف ( وقد أيهدا أن يظثروا يؤد ولا يوالوه وفيريد الشنطن أن يضلهم الا بعيد) عن الحق ( تاذا قيل لكم تعالوا إل ما أنزل الله ) في القرآن من الحكم ( قإلى الرشول) ليحكم بينكم رأيت المتوين يشدرد) يعرضون (عناة) إلى غيرك (صد ود) يصتعون عنده، وقوله: (ودعا البهودي) أي طلب التحاكم الى الني اي عنده وعبارة الخازن: قال ابن عباس: تزلت في رجل من المناققين يقال له بشر كان بينه وبين يهودي خصومة، فقال البهودي: تتطلق الى محمد، وقال المنافق : تنطلق إلى كمب بن الأشرف وهو الذي سماه الله الطاغوت، فأبى اليهودي أن يخاصمه إلى رسول اله ، فقضى رسول الله لليهودي، نلما خرجا من عنده لزمه المنافق، وقال: انطلن بنا الى عمر، فأتيا عمر، فقال اليهودي: اخصمت أنا وهذا إلى محمد آي عنده فقضى عليه، فلم يرض يقضاته، وزعم أنه يخاصمني إليك أي عندك، فقال عمر للممثافق: اهذلك؟ فقال: تعم، فقال لهما عمر: رويدأ حتى أخرج اليكما ، ودخل عمر البيت، واخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج، فضرب به المنافق حتى برد آي مات، وقال: مكذا أفضي بين من لم يرض بقضاء الله وتضاه رسوله، ننزلت هذه الاية. وقال جبريل: إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمي الفاروق اه بحروف.
قول: (الم تر) استفهام تعبيب.
قوله: (وما أنزل من قيلك) وهو التوراة. قوله: (وهو كعب ين الأشرف) بين المراد به لأن الطاغوت الكامن والشيطان والصنم رأس في الضلالة يكون واحدا وجمعا ومذكرا ومؤنثا، وقد تكلمنا عليه في البقرة الهكرخي قول: وهريد الشيطان) عطف على بريدون داخل في حكم التعجب اهالسعود.
قول وضلالا بعيدا) ليس جاريا على يضلهم، فيحتمل أن يكون جعل مكان الاضلال، فوضع أحد المصدرين موضع الآخر، ويحتمل أن يكون مصدرا لمضارع يضلهم أي فيضلوا ضلالأ اكرخي قوله: (واذا قيل لهم) الخ تكملة لمادة التعجب ببيان إعراضهم صريحا عن التحاكم إلى كتاب الله ورسوله إثر بيان إعراضهم عن ذلك في ضمن التحاكم الى الطاغوت اهأبو السمود قوله: (رايت) اي أبصرت كما هو الظاهر، وقوله يصدون في موضع الحال على القول بأن رأى بصرية، أما على القول بأنها علمية فهر في محل نصب على المفعول الثاني لراى، وأما مفمول يصدون فحلوف أى يصدون غيرهم واظهار المناهقين في مقام الاضمار للتسجيل عليهم بالتفاق وذمهم ب والاشعار بعلة الحكم اهكرخي قوله: (يعرضون) اشار به إلى أن الصد هنا بمعنى الإعراض لا بمعنى صده عن كذا أي منعه ومرفه، ومته قوله تعالى: وصدوكم حن المسجد الحرام) (الفتح: 25) وصدها ما كانت تعيد من دون الله فهو متعد ولازم اكرخي
صفحه ۶۱۸