616

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

دةالناء/الاي:9 وأطيثوا الرتشل وأزلى) أصحاب ( الأنهح اي الولاة ( يتكام أي إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله { كإن تترغةم) اختلفتم ( فى كن كريوه ال ألو) اي الى كتابه ( والرشولد) مدة حياته وبعده إلى سته اي اكشفوا عليه متهما ( لن كلثم ترمثون بالله واليتد الآنخي ذلة) اي الرد إليهما ( خ) لكم من التنازع والقول بالراي (وأتسن تأويلا) مآلا ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعا إلى كعب بن وقوله : فإن تنازعتم الخ اشارة للقياس اه شيختا.

قوله: (وأولي الأمر) وهم أمراء الحق وولاة العدل كالخلفاء الراشدين، ومن يقتدي بهم من الهتدين اهأبو السود.

وعبارة الكرخي: آي أمراء المسلمين في عهد الرسول ويمده، ويتدرج فيهم الخلفاء والقضياة وامراء السرايا، وقيل: هم علماء الشرع لقوله: ولو ردوه إلى الرسول والس أولي الأمر منهم لعلمه الذين بستنبطونه منهم، وبه قال جابر والحسن وعطاء واختاره مالك اه قوله: (منكم) في محل نصب على الحال من أولي الأمر فيتعلق بمحذوف أي وأولي الأمر كائنين منكم ومن تبعيضية.

قوله: (قان تنازعم في شيء) الظاهر أنه خطاب مستقل مستانف موجه للمجتهدين، ولا يصح ان يكون لأولي الأمر إلا على طريق الالخات ولي فإن المراد تنازهتم أيها الرعايا مع أولي الأمر المجتهدين، لأن المقلد ليس له أن ينازع المجتهد في حكمه اه أبو السود.

قوله: (لي شيء) أي غير منصوص نصأ صربحا من الأمور المختلف فيها، كتدب الوتر وضمان المارية الل قوله: (والرسول) (مده حياته) أي بسؤاله وقوله وبعده الى سته أي بعرضه عليها، والمراد بسنته أحاديته المنقولة عنه . قوله: (أي اكشفوا عليه منها) وهذا لا ينافي القياس لأنه رد إليهما بالتثل والبناء عليهما اهكرشي قوله: ان كتتم تؤمنون شرط جوابه محلوف عند جمهور البصرين ثقة بدلالة المذكور عليه أي إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فردوه فان الايمان يوجب ذلك اه كرخي قوله: (ذلك خير) جعله الشارح اسم تفضيل حيث قدر المفضل عليه بقوله من التنازع، والقول بالراي، وقيه أن المفضل عليه لا خير ليه البتة وكذا يقال في قوله : واحن تأويلا، ولهذا قرره أبر المود بأنه لن على بابه، فقال: والمراد بيان اتصافه في تقيه بالخيرية الكاملة والحسن الكامل في حد ذاته من غير اعتبار فضله على شيء يشاركه في أصل الخيرية والحسن، كما ينبىء عه التحدير السابق يقوله: إن كسم تؤمنون الخ قوله: (مالا) أي فالتأويل هنا بمعنى المال، والماقبة لا بمعن التفسير والتبيين فله اطلاقان اله قوله: (قدعا إلى كعب ين الأشرف) اي فدعا المنافق أي طلب التحاكم إلى كعب بن الأشرف أي

صفحه ۶۱۷