فتوحات الهیه
============================================================
ورة الناء/الابان: 58، 59 الفتح ومنعه وقال لوعلمت أته رسول الله لم امتعه فأمر رسول الله برده إليه وقال هاك خالدة تالدة فعجب من ذلك فقرأ له علي الآية فأسلم واعطاء عند موته لأخيه شيبة فبقي في ولده والآية وان وردت على سبب خاص فعمومها معتبر بقرينة الجمع (ولها خكتشر بين الناس) يامركم آن التل ان اله ييا) فيه ادغام ميم نعم في ما النكرة الموصوفة أي نعم شييأ ( *ناكري) تادية الأمانة والحكم بالعدل ( اذ الله كان تجتا) لما يقال ( بي) بما يفعل (كمايها الزين م منوا اطيثرا الله على أعد، وهذا الأمر مسبوق بسرال العباس للنبي أن يعطيه المفتاح ليكون خادما لها، فيجمع بين الوظيفتين السدانة والسقاية قوله: (وقال هاك) أي خذ هده الخدمة (خالدة) حال آي مستمرة إلى اخر الزمان (تالدة) أي قديمة متأصلة فيكم، وهو في المعنى تعليل، فكأنه قال خنها مستمرة فيكم في مستقبل الزمان لأنها لكم في ماضيه الهشيختا.
وفي المصياح : ويقال التالد والتليد والتلاد بالفتح كل مال قديم، وخلافه الطرف والطرف اه قوله: (لعجب من ذلك) أي وقال لملي: اكرهت وآذيت ثم جثت ترفق الى آخر ما تقدم.
قوله: (فعمومها معتبر بقرينة الجمع) أشار به الى المقرر في الأصول من أن العبرة بعموم اللفظ لا بصوص السبب، كما هو الأصح عدنا، والسبب المذكور قال الواحدي أجع المقسرون عليه تعم ان وجدت فرينة الخصوص فهو المعتبر كالتهي عن قتل النساء، فإن سبيه أنه راى امرأة حربية مقتولة اي بعض مغازيه، وذلك پدل على اختصاصه بالحربيات، فلا يتناول المرتد، رإنما فلت لخبر من بدل نه ناتتلوه اهكرخي قوله: (واذا حكتم اذا معمول لمقدر على مذهب البصرين من آن ما بعد أن المصدرية لا يل فيسا قيلها تقديره، وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم بين الناس، أو معمول للمدكور على منهب الكوفيين من اجازة همل ما بعد أن فيما تبلها اهشيختا.
قوله: (يالعدل) يجوز فيها وجهان، أحدهما: أن يتعلق بتحكموا فتكون الباء للتعدية . والثاني: أن يتعلق يمحذوف على أنه حال من فاعل تحكموا فتكون الباء للمصاحبة اي ملتبسين بالعدل مصاحبين واليان متلازمان اسين قول: (نمما) بكسر التون اتباعا لكسرة العين، وأصل النون مفتوحة، وأصل العين مكسورة، فأصله نعم على وزن على ثم كسرت النون اتباصا لكسرة العين اهشيتا.
توله: (الموصوقة) أي بالجملة التي بعدها.
قوله: (تاديه الأمان ال) هذا هو المقصوص بالمدح. قال أبو البقاء: وجملة نعما خبر إن اه كرخه قوله: (يا أبها الدين آمتوا) الخ لما أمر الولاة بالمدل في الحكومات أمر سائر الناس بطاعتهم، لكن لا مطلقا، بل في ضمن طاعة الله ورسوله في الآية إشارة لأدلة الفقه الأربعة، فقوله : أطيعوا الله اشارة للكتاب، وقوله: وأطيعوا الرسول إشارة إلى السنة، وقوله : وأولي الأمر إشارة للأجماع
صفحه ۶۱۶