614

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورةالنساءالآية: 8 رضي الله عنه مفتاح الكمبة من عثمان ين طلحة الحجبي سادنها قسرآ لما قدم النمي مكة عام مندوبة، وسواء كانت حقوق الادمي مضمونة كالعارية والمستام أو غير مضمونة كالوديعة اشيختا.

وفي الخازن ما نصه: وتتقسم الأمانات الى ثلاثة أقسام: القم الأول: رعاية الأمانة في عبادة الله عز وجل، وهو قعل المأمورات وترك المنهيات . قال اين مسعود: الأمانة لازمة في كل شيء حتى الوضوء والغل من الجنابة والصلاة والزكاة والصوم، وسائر انواع العبادات.

القسم الثاني: رعاية الأمانة مع نفسه، وهو ما أتعم الله عليه من سائر أعضاثه، فأمانة اللسان حقظه من الكتب والغيبة والشميمة ونحو ذلك، وأمانة العين غضها عن السحارم، وأما السمع آن لا يشغله سماع شيء من اللهو والفحش والاكاذيب، ونحو ذلك ، ثم سانر الاعضباء على نجوذلك القسم الثالث: هو رعاية الأمانة مع صائر عباد الله فيجب صليه رد الودائع والعوارى الى أربابها الذين التمثوه عليها، ولا يخونهم فيها. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "أذ الأمانة إلى من اتمنك ولا تخن من خانكه أخرجه أبو داود والترمذي، وقال حديث حن غريب، ويدخل لي ذلك وفاء الكيل والميزان وعدم التطفيف فيهما، ويدخل في ذلك عدل الأمراء والسلوك في الرعية، ونصح العلماء للعامة، فكل هذه الأشياء من الأمانات التي أمر الله عز وجل بأداتها إلى أملها.

وروى البغوي بسنده عن أنس قال : ما خطتا رسول الله إلا قال : "لا [يمان لمن لا آمانة له ولا دين لمن لا عهد له 9اه قوله : (نزلت لما أخذ على الخ) عبارة الخازن : قال البغوي: نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي من بني عبد الدار، وكان سادن الكمبة، فلما دخل الشى مكة يوم الفتح أغلق عثمان باب الكعبة وصعد السطح، فطلب رسول الله المفتاح فقيل له : إنه مع عثمان وطلب منه فأبى، وقال: لوعلمت أنه رسول اله لم أمنعه المفتاح، فلوى علي بن أبي طالب يده، واخذ المفتاح وفتح الباب، ودخل رسول الله ة البيت وصلى فيه ركمتين، فلما خرج ساله العباس آن يعطيه المفتاح، وأن يجمع له بين السقاية والسدانة ، فأنزل الله هذه الآية نأمر رسول الله صليا أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر له، ففمل ذلك، فقال عثمان: اكرهت واذيت ثم جثت ترقق، ققال علي : لقد أنزل الله في شانك ترآنا، وترا عليه الآية، فقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فأسلم فكان المقتاح معه الى أن مات، فدفعه إلى اخيه شيبة، فالمقتاح والسدانة في أولادهم الى يوم القيامة، انتهت.

قوله: (الحبي) نسبة للحجابة التي هي خدمة الكمبة، لكن فيه تغيير للنسب، ولو جاء على الأصل لقال الحجابى أو الحاجبي، وقوله: سادنها اي خادمها كب اله وني المصباح : والسدانة بالكر الخلمة، والدن الستر وزتا ومعنى اله وقوله تسرا في المختار قسره على الأمر اكرهه عليه وقهره وبابه ضرب وكذا أتسره اه قوله: (لما قدم) أي في رمضان، وقوله عام الفتح وهو سنة ثمان. قوله: (قامر ي معطوف

صفحه ۶۱۵