611

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة التساء (الايتان: 52، 4 يؤثون الثاس نقيا ) أي شيئا تافها قدر التقرة في ظهر النواة لفرط بخلهم ( ار بل أ( يخشدود الثاس) اي البي (عل ما تاتدهة الله من فضير) من النبوة وكثرة النساء أي يثمنون زواله عنه ويقولون لو كان تبيا لاشتغل عن النساء (فقد ماتيتا ءال إتتهم) جده كمومى وداود وسليمان النبوة كانت في بني اسرائيل، وكان فيهم الملك فطمعوا آن تعود ليهم النبوة وتعود الملوك منهم قوله: (فلذا لا يؤتون) إذا حرف جواب وجزاء الشرط مقدرا ورفع الفعل بعدها وإن كان مرجوحا في النحو، لأن القراءة منة متبعه وقرىء شاذا على الأرجح بحذف النون اه شيخنا.

قوله: (قدر التقرة الخ) هي التي تتبت منها النخلة اي قدر ما پملؤها اهشيخنا.

قوله: (ام يحسدون التاس) ييان للصفة الثالثة القبيحة وهي الحسد ومي أقبح مما قبلها، لأن البقل منع لما ني أيديهم، والحسد منع لما عند الله واعتراض عليه، والاسفهام للانكار اي لا ينبني ذلك، وقد علل هذا التفي يقول: (فقد اتينا) الغ أي فكما لم تحسدوا من قبله قليكن هو مثلهم وبل التي في ضمن أم للانتقال من تويخهم بما مبق إلى توبيخهم بالحسد الذي هو سر الرذاثل وأقحها اه شيختا.

قوله: (أي الشبي) أي فهو عام أريد به الخصوص، وأطلق عليه لفظ الناس لأنه جمع الخصال الحميدة التي تفرقت في الناس على حد القائل: أنت الناس كل الناس ايها الرجل ~~اشيختا: قوله: (من الشيوة) هذا يقضي آنهم اعترفوا بتبوته حتى حسدوه عليها، وتمتوازوالها عنه، قوله : ويقولون لو كان نبيا الخ يقتضي أنهم لا يعترفون له بها نفي كلامه تدافع، وقوله : وكثرة النساء أي لآنه قد جمع له تسع في آن واحد، وعبارة الخازن: والمراد بالفضل النبوة، لأنها أعظم المناصب وأشرف المراتب. وقيل: حسدوه على ما أحل الله له من التساء، وكانت له يوميذ تسع نسوة، فقالت اليهرد: لر كان نبيا لشغله أمر التبوة عن الامتمام بأمر النساء، فاكذبهم الله تعالى ورد عليهم بقوله: (نقد اتينا) الخ. قوله : (أي يتمنون أمر زواله) أي القضل عنه أي عن الناس. قوله : ( تقد آتبنا آل إبراهيم} تعليل للانكار والاستباح والزام لهم بما هو ملم عندهم وحم لمادة حسدهم واستيعادهم السيين على توهم عدم استحقاق المحسود ما أوتيه من الفضل ببيان استحقاته له بطريق الوراثة كابرا عن كابر، واجراء الكلام على متن الكبرياء بطريق الالخاف لاظهار كمال المناية بالأمر. والمعنى آن حسدهم المذكور في غاية القبح والبطلان، فإنا قد آتينا من قبل هذا آل إبراهيم الذين هم أنبياء أسلافهم، وأبتاء اعمام محمد الكتاب والحكمة أي النبوة واتيناهم مع ذلك ملكا عظيما لا يقادر قدره، فكيف يتبعدون نوته عليه السلام ويحدونه على ايتائها وتكرير الايتاء لما يقتضيه مقام التفضيل مع الإشعار بما بين الثبوة والملك من المغايرة اهأبو السعود.

توله: (جده) بالجر تفسير لابراهيم، والضمير له ي والمراد الجد الأعلى، كسا ني أبي حيان

صفحه ۶۱۲