فتوحات الهیه
============================================================
ورة الناء(الآيات: 5-54 الكتب ولليكمة) النبوة (واتشهم لا ظي) فكان لداود تسع وتسعون امرأة ولسليمان الف ما بين حرة وسرية ( تنهم منما مدده) بمحمد ( ومنهم تن صدل أعرض ({ عنه فلم يؤمن (وكفن بجمم سعيا) عذابا لمن لا يومن ا5 الذين كفروا فالتنا سروق تشلهم) ند خلهم ( 2را) يحترقون فيها (2ا نجهت) احترفت ( بلودهم به لشهم ملودا غيرها) بأن تعاد إلى حالها الأول غير وآل إبراهيم وهم ذريته وهم أولاد أعمامه كامماق اهشيخنا.
قوله: (واتيناهم) أي آتينا بعضهم كداود وسليمان ويوسف، وقوله ملكأ الملك إما ظاهرا وباطنا، وهو ملك الأنبياء، واما ظاهرا فقط وهو ملك السلاطين، وإما باطنا فقط وهو ملك العلماء كما في الفخر اه شيخنا والثلاثة كانت في بني اسراليل قوله: لتع وتسعون امرأقم عارة غيره مائة، وذلك لأنه آحذ زوجة وزيره بعدموته . قوله: (ما بين حرة وسرية) فالأحرار ثلاثمالة والباقي وهو سبممائة سراري اهشيختا.
قوله: (نمنهم من أمن به ) أي فمن اليهود لأجل قوله من آمن به أي بمحمد فهو تفريع على أصل القصة في قوله : (يا أيها التين أوتوا الكتاب)، وقوله : من آمن به كعبد الله بن سلام وأصحابه، وقول وكفى بجهتم الخ يرجع لقوله : من صد عنه وهو إشارة لقياس طويت فيه الكبرى أن هؤلاء صدوا عته ومن صد عنه كفى بجهنم سعيرا له ينتج هؤلاء كفى بجهنم سعيرا لهم، وقوله: ان الدين كفروا الخ تقرير لهذا وبيان لكفية عدابهم وعذاب جميع من كفراه شيخنا.
قوله: (وكفى بجهم) كفى فعل ماض وبجهم قاعله على زهادة الياء فيه وسعيرا تسييز أو حال قوله: (كلما تضجت جلودهم) قد تقدم الكلام على كلما، وأنها ظرف زمان والعامل فيها بدلتاهم، والجملة في محل نصب على الحال من الضمير المنصوب في نصليهم، ويجوز أن تكون صفة لنارا، والعاند محذوف أى كلما نضبت فيها جلودهم ولذوهوا متعلق بدلناهم اهسمين قوله: (بدلناهم جلودا وغيرها) روي أن هذه الآية قرئت عند عمر رضي الله عنه فقال للقارى، : اعدها ناعادها وكان عده معاذ بن جبل، فقال مماذ عند تفسيرها: تبدل في ساعة مائة مرة، فقال عمر: مكذا سمعت رسول الله يقول، وقال الحسن: تأكلهم النار كل يوم سبعين الف مرة كلما اكلتهم، قيل لهم عودوا فيمودون كما كانوا. وروى أبو هريرة، عن النبي و: "إن بين منكبي الكافر مميرة ثلاثة أيام للمراكب المسرع" . ومن أبي هريرة قال: قال رسول الله : اضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيامه والتعبير عن إدراك العذاب بالذوق ليس لبيان قلته، بل لبيان أن إحساسهم بالعداب في كل مرة كاحساس الذائق الملوق من حيث إنه لا يدخله نقصان بدوام الملابسة أو للاشعار بمرارة العذاب مع إيلامه أو للتنبيه على شدة تأثيرء من حيث أن القوة الذائقة اشد الحواس تأثيرا أو على سرايت للباطل، ولعل السر في تبديل الجلود مع قدرته تعالى على ابقاء إدراك العذاب وذوقه مع ايقاء أبدانهم على حالها مصونة عن الاحتراق أن النف ربما تتوهم زوال الإدراك بالاحتراق، ولا تستبعد كل الاستيماد أن تكون مصونة من التالم والمذاب مع صيانة بدنها عن الاحراق اه أبو العود، قوله: (بأن تعاد إلى حالها الأول فير محترقة) أي نالمراد تبدل الصفة لا الذات كما في قوله
صفحه ۶۱۳