فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء(الأيات : 51- 53 وأصحابه حين قالوا لهم أنحن أهدى سبيلا وتحن ولاة البيت نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني وتفعل أم محمد وقد خالف دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم (هل) اي أنتم (آمدى من الذين ء امنوا ميية () أتوم طريقا { ازلهك الزين لمنهم الله ومن يلمن) ه ({ اله قان تحدل نصيا ) مانما من عذابه ( أم) بل أ ( لكم نجيب ين الملاي) اي ليس لهم شيء منه ولو كان ( قإذا لا قوله: (ونحن ولاة البيت) جمع وال أى نتولى أمره بالخدمة ونقري الضيف بوزن نرمي أي نحسن اليه كما في السختار اي نكرمه، ونقدم له القرى، والعاني : الأسير اه شيخنا.
قوله: (وتفمل) أي نفمل غير ما ذكر من الأمور الجميلة المستحسنة . قوله: (أي أنتم) أي فالقول بالمشافهة والاظهر أنه حكاية بالمعنى أي لأجلهم، وفي شانهم، وهولاء إشارة إليهم اهقاري.
ويمكن أن كلام الجلال حل معنى فلا اعتراض عليه اهشيختا.
قوله (أولتك النين الخ استناف لبيان حالهم وما يصيرون إليه قوله : (ومن يلعنه الله) في تقدير الشارح هذا الضير المنصوب تغيير للفظ القرآن، فإن آخر الفعل لي القرآن محرك بالكسر لالتفاء الساكنين وساكن على تقدهر الشارح وفي بعض النسخ وعدم تقدير الضبر وهو ظاهر. قوله: (مانعا) أشار به إلى أن تصيرا يمعنى ناصرا . وفي الآية وعد للمؤمنين بأنهم المتصورون عليهم، فإن المزمنين بضد هؤلاء، فهم الدين فربهم الله ومن يقربه الله فلن تجد له خاذلا كما تقدم في: (وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا) [النساء: 45] اه_ شيخنا.
قوله: (ام بل لهم نصيب) الخ ذم لهم بالبخل بعد أن ذمهم بالجهل لعدم جريهم على متتضى العلم، وسيأنى فعهم بالحسد والاول قوة عملية والثاني علمية، والأول مقدم كما بينه الفخر، وقوله : نصيب من الملك) أي لأنهم ادعوا أنه سيصير اليهم اهشيخنا.
وعبار أبي الود: (أم لهم صيب من الملك) شروع في تفصيل بعد آخر من قباتمهم وأم منقطعة وما فيها من معنى بل للاضراب والانتقال من ذمهم بتزكيتهم آنفسهم وقيرها مما حكي عنهم إلى فمهم بادعاثهم نصيا من الملك، ويخلهم المفرط، وشحهم البالغ، والهمزة لانكار أن يكون لهم ما بدعونه وإيطال ما زعموا أن الملك سيصير اليهم، وقوله (فاذا لا يوتون الناس نقيرا) بيان لعدم استحقاقهم له، بل لاستحقاقهم الحرمان منه ببب أنهم من البخل والدناعة بحيث لو أتوا شيثا من ذلك لما أمطوا الناس من أقل قليل، ومن حق من أوتي الملك أن يوثر الغير بشيء منه، فالفاء للمسبيية الجزاثية لشرط محذوف اي أن جعل لهم نصيب منه، فاذا لا يؤتون الناس مقدار نقير وهو ما في ظهر التواة من التقرة يضرب به المثل في القلة والحقارة . وهذا هو البيان الكاشف عن حالهم، واذا كان مانهم كذلك وهم ملوك فما ظنك بهم وهم اذلاء متفارقون انتهت بالحرف.
قوله : (أي لين لهم شيء) إشارة إلى آن الاستفهام إنكاري ردا عليهم في تولهم نحن أولى منه بالنبوة والملك.
وعبارة الخازن: رذلك أن اليهود كانوا يقولون نحن أولى بالملك والنبوة اه. أي من حيث آن
صفحه ۶۱۱