609

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اسورة النساء(الايتان: 50، 51 ي) بيتا. ونزل في كعب بن الأشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا تتلى بدر وحرضوا المشركين على الأخذ بثارهم ومحاربة النبى ( الم ترالى الزيرب أوتوا تصيبا من الككب يرمثون بالهبت والا ثوت) صنمان لقريش ( ويقولون يلزين كقروا) أبي سفيان قوله : (ونزل في كمب بن الأشرف الخ) عارة الخازن نزلت في كمب بن الأشرف، وسبعين راكبا من اليهود قدموا مكة بعد وقعة بدر، ليمالغوا قرهشا على النبي، وينقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله فنرل كمب بن الاشرف على أبي سفيان فأحسن مثواء، ونزل باقي اليهود على قريش في دورهم فقال لهم: انتم أعل الكتاب ومحمد صاحب كتاب ولا نأمن أن يكون هذا مكرا منكم، فإن أردتم أن تخرج ممكم فاسجدوا لهذين الصنمين، فقعلوا ذلك، فذلك قوله تمالى: يؤمنون بالجيت والطافوت). قال كمب بن الأشرف لأهل مكة : ليات منكم ثلاثون رجلا ومنا ثلاثون فنلزق اكبادنا بالكمبة فنعاهد رب هذا البيت لنجهدن في قتال محمد لفعلوا، ثم قال اير سقيان لكمب بن الأشرف: انك امرؤ تقرأ الكتاب وتعلم ونحن أميون لا نعلم قاينا أهدى سبيلا نحن أم محمدة فقال كمب: اعرض علي ديكم ققال أبو سقيان: نحن نتحر للحجيج وتسفيهم الماء ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ريثا ونطوف *ه، ونحن من أهل الحرم، ومحمد فارق دين اباثه وقطع الرحم وفارق الحرم، وديتا القديم ودين محمد الحادث، فقال كعب : بل آنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمده فأنزل الله تمالى: (الم تر) يعني إلى الذين أوتوا نصيا من الكتاب يعني كمب ين الأشرف وأصحابه اليهود يومثون بالجبت والطاغوت يعنى سجودهم للصين، واختلف العلماء فيها فقيل: الجبت والطاغوت كل معبود دون الله عز وجل، وقيل هما صنمان كانا لقريش وها اللذان سبد اليهود لهما لمرضاة قريش، وتيل: الجبت اسم للأصتام والطاقوت شياطين الأصنام، ولكل صنم شيطان يمبر في ويكلم الناس فيغتروا بذلك، وقيل الجبت الكامن، والطاغوت الساحر اهبحروفه قوله: (ثارهم) في المصباح الثار بالهمز، ويجوز تخفيفه يقال ثأرت القتيل وثارت به من باب نفع اذا قتلت قاتله اله وفي القاموس: الثار الدم والطلب وثار به كمنع طلب دمه، وتتل قاتله واثاره انرك ثأره اه قول: يومنون بالجبت فيه وجهان: أحدهما: أنه حال إما من الذين واما من الواو لي أوتوا بالجبت متعلق به ويقولون عطف عليه وللدين متعلق بيقولون، واللام إما للتبليغ واما للعلة كنظاثرها، وهؤلاء أهدى بتدا وخبر في محل ب بالقول وسبيلا تيز والثاني: أن يومنون مستانف وكأنه تعجيب من حالهم إذ كان ينبضي لمن أوتي نصيبأ من الكتاب الا يفعل شيئا مما ذكر فيكون جوابا لسؤال مقدر، كأنه قيل الا تعجب من حال الذين أوتوا نصيبا من الكتاب فقيل: وما حالهم؟ فقال : يؤمنون ويقولون، وهذان منافيان لحالهم اهسمين ومسنى ايمانهم بالجبت والطاغوت مجودهم لهما كما تقدم عن الخازن. قوله: ويقولون للذين كفروا) أي لأجلهم أو في شأنهم والقائل كمب، لكن لما أقره الباقون صاروا كأنهم قاثلون اهشيخنا.

صفحه ۶۱۰