فتوحات الهیه
============================================================
ورةالنساء(الايتان: 50،49 اتفسهم (بل الله يرق) يطهر ( من يشله ) بالايمان ( ولا يظلثون ) ينقصون من أعمالهم ) قدر تشرة النواة ( انظر) متعجبا (كيف يتروة قل الله الكلنةا) بذلك ( ركفى ي إثما ادعاتهم أنهم ازكياء عند الله تعالى مع ما هم خليه من الكفر والإثم المظيم، أو من إدعالهم التكفير مع استحالة أن يغفر للكافر شيء من كفره أن معاصيه، ونيه تحذير من اعجاب المرء بنفه وعمله اله قوله: (أي ليس الأمر بتزكية انفهم) اي ليس الاعتبار بتزكيتهم انفسهم اي أنها لا تعتبر ولا تقيد، وأشار بهذا إلى أن قوله: بل يزكي من إضراب عن مقدرة . وعبارة البيضاري : بل الله يزكي من يشاء، تثبيه على أن تزكية الله تمالى هن المتد بها دون تزكيتهم أنفسهم اه قوله: (بالايمان) أي وغيره وخصه لأنه الأشرف الل توله: (يقصون من اعمالهم) أي الصالحة، فهو راجع لمن زكاهم الله . أي فهم يثابون ولا يظلمون الخ، فهو عطف على مقدر كما تقدم، والضمير في يظلمون راجع لمن في من يشاء باعتبار متاها، نهو تظير اان الله لا يظلم مثقال ذرة)، وقيل: بل هو راجع لقوله ايزكون انفسهم فيقدر فإنه يعاقبون ولا يظلمون الخ، أو آنه راجع لهما وكلام الجلال أظهر لأنه بجاتبه كما في السمين. رفي أبي السعود: أن الثاني أولى لأن الكلام في الوهيد اه شيخنا.
ونصه: لا يظلمون عطف على جملة قد حذنت تعويلا على دلالة الحال عليها وايذانا بأنها غشية عن الذكر.
اي يعاقبون بتلك الفعلة القبيحة، ولا يظلمون في ذلك العقاب (قيلا) اي ادنى ظلم وأصفره وهو الخيط الذي في شق النواة يضرب به المثل في القلة والحقارة، وقيل: التقدير يثاب المزكون ولا ينقص من ثوابهم شيء أصلا ولا يساعده مقام الوعيد اه قوله: (قدر تشرة النواق) إشارة إلى تقدير المضاف وتفير الفتيل بما ذكر سبق قلم، فان هذا هو القطمير وأما الفتيل فهو الذي في شق النواة طولا ، وقيل ما يفثل من الوسخ بين الأصابع بمعنى مفتول، والتقير النقرة في ظهر النواة تثبت منها النغلة، والثلاثة في القرآن تضرب أمثالا للقلة اهاه شيختا.
وفي السمين : والفتيل خيط رقيق في شق النواة يضرب به المثل في القلة، وقيل : هو ما خرج من بين أصبميك أو كفيك من الوسخ حين تفتله بهما فعيل بمعنى منعول، وقد ضربت العرب المثل في القلة بأربعة اشياء، اجتمعت في النواة، وهي الفتيل والتقير وهو النقرة التي في ظهر النواة، والقطمير وهو القشر الرقيق فوقها، وهذه الثلاثة واردة في الكتاب العزيز، واليمروف وهو ما بين النواة والقمع الذى يكون في رأس الشمرة كالعلاقة بينهما الل قوله: (كيف يفترون أي يختلفون كما في المختار، وكيف منصوب على التشبيه بالغظرف أر على الحال، والكذب مقعول به أو مفعول مطلق، لأنه يلاقي العامل في المعنى لأن الافتراء والكذب متقاربان معنى أو معناهما واحد - توله: (بذلك) اي قولهم السابق، قوله: (وكفى به) أي بالافتراء وحده، وبالأولى إذا انضم إلى التزكية، وقوله إنما تسيز، والسمنى وكفى بذلك وحده في كونهم اشد اثما من كل كفار، أثيم، أو في استحقاقهم لاشد العقوبات اهابو العود.
الفتوحات الالهة/ج 2/م
صفحه ۶۰۹