فتوحات الهیه
============================================================
سورة التاءرالابتان:19،48 طمس ومسخ قبل قيام الساعة ( ان الة لا ينفر آن يشرلة) اي الاشراك ( بو وينير ما ثوة) سوى ل) من الدتوبن) المغقرة له بأن يدخله الجنة بلا علاب ومن شاء عذبه من المؤمنين بذنوبه ثم يدخله الجنة ومن يشرك باله نقد افترح إيعا) ذنبا (عظيه كبيرا آتم تر إلى الذين يزلاة أنقسهم) وهم اليهود حيث تالوا نحن ابناء الله واحباؤه أي ليس الأمر بتزكيتهم لسان في كل زمان، وقيل إنما كان الوعيد بوتوع ما ذكر في الآخرة عند الحشر وسيقع فيها لا محالة أحد الأمرين أو كلاهما على سبيل التوزيع وأيا ما كان فلعل السر في تخصيصهم بهنه العقوية من بين العقوبات مراعاة المثاكلة بينها وبين ما أوجبها من جنايهم التى هي التحريف والتغجر، والله هو العليم الر ا بروف قوله: (بشرط) وهو عدم إيمان أحد منهم . كوله: (وقيل يكون) اي يوجد قيل قيام الساعة اي في زمن نزول عيسى كما في الكازروني اه قوله: اان الله لا يغقر أن يشرك به) كلام متانف مسوق لتقرير ما قبله من الوعيد، وتاكيد وجوب الامتتال بالأمر بالايمان ببيان استحالة المغفرة بدونه، فإنهم كانوا يفعلون ما يفملون من التريف ويطمعون في السغفرة كما في قوله تمالى، انخلف من بعدهم خلف) ([الأعراف: 169] ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الأدنى أي على التحريف، ويقولون سيففر لنا. والمراد بالشرك مطلق الكفر المنتظم لكفر اليهود انتظاما أوليا، فإن الشرع قد نص على إشراك أعل الكتاب قاطبة وقضى بخلود اصناف الكفرة في النار اهابو السعود.
واعلم أن الله تعالى لما هدد اليهود بقوله : (ان الله لا يغفر آن يشرك به)، قعند ذلك قالوا لسنا مشركين بل نحن من خواص الله تعالى كما حكى تعالى عنهم أنهم قالوا: (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) وحكى عنهم آنهم قالواة لن هدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وبعضهم كان يقول : ان آباءنا كانوا أنبياء فيشقمون لنا اهمن الفخر.
قوله: ويغفر ما دون ذلك) عطف على النقي فهو مثبت وقوله: ما دون ذلك أي الإشراك المفهوم من يشرك، وقوله : من الذنوب بيان لما. قوله: (ومن مسرك بالله) اظهار في موضع الإضمار لادخال الروع . قوله: (فقد انترى) أي فعل لأن الافتراء كما يطلق على القول حقيقة يطلق على الفعل جازا كما صححه السعد التفتازانى اهكرخي قوله: يزكون أنفسهم) اي يمدحونها. قوله : (وهم اليهود) وقيل: هم النصارى، لأن هذه المقالة لهما اه قوله: (أي لي الأمر الخ) أشار به الى أن الاستفهام انكاري اهكرخي وفيه لو كان إنكاريا مع كونه داخلا صعلى أداة النفي لكان المعنى على الإثبات مع أن الشارح فسرة بالتقي، فتي صيه تساهل، والأولى آنه استفهام تمجب أي ايقاع المخاطب وحمله على التجب، كما ذكره ابو السعود ونصه: ألم تر الى الذين يزكون أنفهم تعبيب من حالهم المنافية لماهم عليه من الكفر والطغيان، والمراد بهم اليهود والدين يقولون: نعن أبناء الله وأحباؤه اى انظر إليهم تتسجب من
صفحه ۶۰۸