فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء (رالاتان:46، 47 انظر الينا يدل راعنا (لكان خيرالمتت) مما قالوه (واقوم) اعدل منه ( ولنكن لمتهم الله) ابعدهم عن رحمتهيكنريم لا يومثود إلا قيلا 4 منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه ( ينايها النذين أو قوا الكت مامثوا بما ترلنا) من القرآن ( مسدقا لما معلم) من الثوراة ( تمن قبلي أن ئكوص وجوها) نمحو ما فيها ده كيف لا وساعهم ساع الرد، ومرادهم بكات إعلام إن عصاينهم للأمر بعد سماعه والوفوف عليه، قلا بد إزالته وإقامة سماع القبول مقامه. واسمع أي لو تالوا عند مخاطبة النبى بدل قولهم اسمع غير سمع اسمع فقط وانظرنا أي ولو قالوا ذلك بدل قولهم راعنا ولم يدسوا تحت كلامهم شرا ونسادا أي لو ثبت أنهم تالوا هذا مكان ما قالوا من الأقوال لكان قولهم ذلك خيرآ لهم مما قالوه وأقوم اي أعدل اهأبو السعود.
توله: (لكان خيرا لهم) اي عند الله وصيغة التفضيل في خيرا واقوم إما على بابها واعتبار أصل الفعل في المفضل عليه بناء على اعتقادهم أو بطرق التهكم واما بممت اسم الفاعل اهأبو السعود وقد اشار الجلال للاحتمال الأول بذكر المفضل عليه. قوله: (ولكن لسهم الله بكفرهم أي : ولكن لم يقولواذلك، واستمروا على كفرهم فخذلهم الله وأبعدهم بسيب كقرهم ذلك فلا يؤمتون بعد ذلك الا قليلا امابو السعود.
قوله: (الا قليلا) (منهم) أي الا فريقا تليلا منهم فهو مثنى من الواو في يؤمنون، ونيه أنه كان المختار حييذ الرفع على حد قول ابن مالك اش ا ل ال وبضهم جله مستنى من ضير لستهم، وبعضهم جله صفة مصدر مذوف آي إلا ايماتا قليلا ر نانع وهو اهمانهم برسى اه شيختا.
وفي السمين: تقليله هو آنهم امتوا بالتوحيد وكفروا بمحمد وشربعته، وعبر الزمخشري وابن عطية عن هذا القيل بالعدم يعني أنهم لا يومنون البتة اله.
قوله: (كمعبد الله ين سلام) أي وكمب الأحبار اه قوله: (يا ايها اللين أوتوا الكتاب) هم اليهود كما أشار له الجلال بقوله من التوراة وصرح به الخازن، فلما ذكر تعالى أنواصا من مكرهم أمرهم بالايمان وقرن به الوعيد، وإنما قال : أوتوا الكتاب دون أوتوا نصيبا كمابقه لأن المقصود فيما سبق ييان خطتهم في التحريف، وهو إنما وقع في بعض التوراة، والمقصود منا بيان خطتهم في عدم إيمانهم بالقرآن وهو مصلق لجميع التوراة فتاسب التعبير نا بايتاتهم الكتاب اهشيختا.
قوله : (مصدقأ لما معكم) معنى تصديقه اياها نزوله حسبما نعت لهم فيها أو كوته موافقا لها في القصص والمواعيد، وللدهوة إلى التوحيد والعدل بين الناس، والتهي عن المعاصي والفواحش، وأما ما يتراءى من مخالفته لها في جزثيات الاحكام بسبب تفاوت الأمم والاعصار، فليس بمخالفة ني الحقيقة، بل هو على الموافقة من حيث إن كلا منها حق بالاضافة الى عصره متضمن الحكمة التي عليها يدور فلك التشريع، حتى لو تأخر نزول المقدم لنزل على وفق المتاخر ولو تقدم نزول المتأخر لوافق
صفحه ۶۰۶