فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء(الأية: 41 (تمننا) قولك (وعصيتا) أمرك ( واشمع هير مشيع) حال بمعنى الدعاء اي لا سمعت (ر) يقولون له (يعتا) وقد نهى عن خطابه بها وهي كلمة سب بلغتهم (ك4م تحريفا باليليم وكعنا) قدحا (ى التين الاسلام ( ولوائهم قالوا تمضنا والطعنام بدل وعصينا ( وأشمع) فقط ( واللاما) نعت النبىو أسر ربعة عن موضعه في التوراة بأن وضعوا مكانه آدم طوال، وتحريفهم الرج بوضعهم بدله الجلد أو صرفه عن المعنى الذي انزله الله تعالى فيه إلى ما لا صحة له بالتأويلات الزائغة الملائمة لشهواتهم الباطلة، وإن أريد به الثاني فلا بد من أن يراد بموضمه ما يليق به مطلقا سواء كان ذلك بتعيينه تعالى صريحأ كواضع ما في التوراة أو بتميين العقل والدين كمواضع فيره اله قول: واسمع فير مع عطف على سمعنا وعصينا داخل تحت القول أي ويقولون ذلك في اثناء مخاطبتهحاصة وهو كلام ذو وجهين متحمل للشر بآن بحمل على معش اسمع حال كونك فير ع كلاما اصلا لصم، آو موت آى تدعو عليك بلا سمعت آو غير مسمع كلاما ترضاه، نحيشا يجوز آن يكون نصبه هلى المفعولية وللخبر بأن يحمل على معنى اسمع منا غير مسمع مكروها كانوا بخاطبون به النبي استهزاء به مظهرين له عليه السلام إرادة الممنى الأخير، . وهم مضمرون في انفسهم المعنى الأول اهابو السمود.
قوله: (وقد نهى عن خطابه بها) أي نهى المؤمنون في قوله تعالى: (يا آيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا) (القرة: 104] وقوله وهي كلمة سب بلغتهم. عبارة ابي السعود: وهي أيضا كلمة ذات وجهين محملة للخير بحملها على معنى ارقبنا، وانتظرنا تكلمك وللشر بحملها على السب بالرعونة أي السق او باجرائها مجرى ما يشبهها من كلمة عبرانية او سريانية كانوا يتسابون بهاء وهي راعتا كانوا يخاطبونه عليهم السلام بذلك ينوون الشتيمة والامانة، ويظهرون التوقير والاحترام ومصيرهم إلى لك التفاق ال قول: ليا بالستهم) اي فتلا بها وصرفا الكلام عن نهجه إلى نسبة السب حيث وضعوا فير مسسع موضع لا سمعت مكروها، وأجروا راعنا المشابهة لراعينا مجمرى أنظرنا أو فتلا بها وضما لما يظهرونه من الدعاء والتوقير الى ما يضمرونه من الب والتحقير اهابو السعود وفي الخازن: والمعنى أنهم يفتلون الحق فيجملوته باطلا لأن راعنا من المراعاة فيجعلوته من الرعونة، وكانوا يقولون لأصحابهم إنسا نشتمه ولا يعرف، ولو كان نيا لعرف ذلك، فأطلعه الله تعالى عل خبث ضاترهم وما في قلوبهم من العداوة والبغضاء ا وليا وطمتا فيما وجهان، احدهما: أنها مفعولان من اجله تاصبهما، ويقولون الثاني: آنهما منصوبان في موضع الحال أي لاوين وطاعنين، وأصل ليا ليويأ من لوى يلوي كرمى برميء فادفمت الواو في الياء بعد قلبها ياء فهي مثل طي مصدر طوى يطوي وبالستهم، وفى الدين متعلقان بالمصدر قبلها اهمين قوله: (ولو أنهم قالوا سمعنا) أي ولو أنهم عندما سمعوا شيتأ من أوامر الله ونواهيه قالوا بلسان المقال، أو بلسان الحال مكان قولهم صممنا وعصيتا سعتا وأطعنا، وانما أعيد سعنا مع آنه متحقق في كلامهم، وانسا الحاجة الى وضع أطعتا موضع عصينا للتنبيه على عذم اعتباره، بل على اعتباره
صفحه ۶۰۵