فتوحات الهیه
============================================================
ورةالنساءا الآيات: 46-44 اشالة) بالهدى ( ويود أن تصلوا اليييد () تخطنوا طريق الحق لتكونوا مثلهم ( والله أقلم بأقداية) منكم فيخبركم بهم لتجتنبوهم ( وكن اقلورليا) حاقظا لكم منهم ( وكفن بالله نعيرا ن ماتعا لكم من كيدهم ( ين الاين هاثوا) قوم يترفود) يغيرون ( الكلم) الذي أنرل الله في التوراة من نمت محمد (عن مواضود) التي وضبع عليها ( رتثولون) للنى اذا امرهم بشيء الإضافية إثر بيان قخامته الذاتية، أي نصيبا كاتنأ من الكتاب اه أبو السعود.
قوله: (وهم البهود) اي احبارهم. قوله: (يشترون الصلالة) حال من الواو في أوتوا، أو من الموصول والمراد أنهم يختارونها على الهدى أن يتيدلونها به بعد تمكنهم منه أو حصوله لهم بانكار تبوة مد وقيل: يأخذون الرشا ويحرفون التوراة اهبيضاوي قوله: (ويريدون أن تضلوا السبيل) اي لم يكفهم آن ضلوا في أنقسهم حتى تعلقت آمالهم بضلالكم أنتم آيها المؤمثون عن سبيل الحق، لأنهم علموا أنهم قد خرجوا من الحق الى الباطل، فكرهوا أن يكون المؤمنين مختصين باتباع الحق، فأرادوا أن تضلوا كما ضلوا هم، كما قال تعالى: ودوالو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) [النساء: 89]اهأبو حيان.
وعبارة أبي السعود: اي لا يكفون بضلال انفسهم، بل پريدون بما فعلوا من كتمان نعوته آن تضلوا أنتم ايها المؤمنون البيل المستقيم الموصل إلى الحق، انتهت.
قوله: (قيخبركم بهم) وقد أخركم بعداوتهم لكم وما پردون لكم لتكونوا على حذر منهم، ومن مخالطتهم أو هو أعلم بحالهم ومآل أمرهم، والجملة لتقدير ارادتهم المذكورة اهابو السمود.
قوله: (وكفى بالله وليا) كفن فعل ماض والله فاعل والباء زاثدة فيه ووليا حال وكذا يقال فيما بعده. قوله: (من الذين هادوا) اي رجموا. قوله: (قوم) (يسرفون يعني آن من الذين هادوا خبر مبتدا محلوف صقته يحرفون، وقيل: بيان لأعدائكم أو صلة لينصر أي ينصركم من الذين، ولا ببعد أن يكون من بممنى بعض فتكون مبتدأ و خبره يحرفون اهقاري وعبار السمين: (من الدين هادوا يحرنون من الدين خبر مقدم ويحرفون جملة ني محل رفع صفة لموصوف محذوف مبتدأ تقدهره من الدين هادوا قوم بحرنون، وحذف الموصوف بعد من التبعيضية جائزه وان كانت الصفة فعلا كقولهم منا ظعن وما أقام أي فريق ظعن وهذا مذهب سيبوي والقارسي قوله: (يغيرون (الكلم عن مواضعه) أي يميلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيها بازالته عنها واثبات غيره فيها أو يؤولونه على ما يشتهون فيميلونه عما أنزل الله فيه أي عن المعنى الذي أنزل فيه اه بضاى وعبارة أبى السعود: والمراد بالكلم هنا إما ما في التوراة خاصة، وإما ما هو أعم منه ومما سيحك عنهم من الكلمات المعهودة الصايرة عنهم في أثتاء المحاورة مع رسول الله فان آريد به الأول كسا هو رأي الجمهور فتحريفه إزالته عن مواضعه التي وضعه تعالى فيها من التوراة، كتحريفهم في
صفحه ۶۰۴