602

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة الناء/ الابتان: 43، 44 وهو راجع إلى ما عدا المرضى ( تتيثوا) اقصدوا بعد دخول الوقت ( صيدا ليبا) ترابا طاهرا ناضربوا به ضريتين ( فأمسثوا بوبوهكم وأيد بلا) مع المرفقين منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف ان اللة كان عشوا عتوةا) ( ألم تراى اللين ارتوا تعيت) حظا ( تن الكتي) وهم اليهود يشرون يستحيا منه، فلم يخاطبهم به وهذا من محاسن الكلام ونحوه (واذا مرضت لهو يشفين (الشعراء: 80) ووجدنا هنا بمعنى الفى، فيتعدى لواحده وصعيدا مفعول به لقوله فتيموا أي اقصدوا، وقيل هر على اسقاط حرف آي لصعيد وليس بشيء لعدم انقياسه، وبوجوهكم متعلق بامسحوا وهذه الباء يحتمل أن تكون زالدة وبه قال أبر البقاء، ويحتمل آن تكون متعدية لأن ميبويه حكى مسحت راسه وبرأسه، كر من باب نصته له وحلف السرح به، وقد ظهر فى اية الماتدة فى قوله مته فحمل عليه ما هتا اه ين. وقد أشار له المضر هنا بقوله منه.

قوله: (وهو راجع الى ماعذا المرضى) أي أما المرضى فيتيممون مع وجود الماء إذا تضرروا به، وهذا إذا أريد عدم الوجدان الحسي ويصح أن يراد به الأعم من الحسي والشرعي، ويكون راجمأ حتى للمرضى فيكون قوله : فلم تجدوا ماء كناية عن عدم التمكن من استعماله وإن وجد حسا إذ الممترع مت كالمفقود، قيكون قيدا في الكل اهكرخي قوله: (فاضربوا به) إشارة إلى ركن التبم اللي هو نقل التراب، والياء بمعنى على وقوله : فامسحوابوجومكم معطوف على هذا المقدر . قوله: (ان الله كان عفور ففورا) قال القاضي: فلذلك يسر الأمر عليكم ورخص لكم، وتضيته أن قول: (ان الله كان عقوا فقورا) كالتعليل اللترخيص الستفاد مماقبله اهكرخي توله: (الم تر الى الدين أونوا نصيأ من الكتاب) كلام مستأنف مسوق لتعجيب المؤمثين من سوء حالهم، والتحذير من موالاتهم، والخطاب لكل من تتأتى منه الرؤية من المؤمنين، وتوجيهه إليه هنا مع توجيهه فيما بعد الى الكل معا للايذان بكمال شهرة شناعة حالهم، وأنها بلغت من الظهور الى حيث يتعجب منها كل من يراها. والرؤية هنا بصرية اي الم تنظر إليهم فإنهم أحقاء بأن تشاهدهم وتظمهم في سلك الامور المشاهدة، والمراد بهم أحبار اليهود ورري عن ابن عباس أنها نزلت في حيرين من أحبار اليهود كانا يأتيان رأس المنافقين عبد الله بن ابي ورهطه يثبطانهم عن الإسلام، وعنه أيضا آنها نزلت في رفاعة بن زيد، ومالك بن دنحشم كانا اذا تكلم رسول اله لويا لانها وعاباهه والسراد بالكتاب هو التوراة أو حمله على جنس الكتاب الشامل لها شمولا أو لويا تطويل للمسافة، والمراد بالتصيب الذي أوتوه ما بين لهم فيها من الأحكام والعلوم التي من جملتها ما علمره من نعت النبى وحقيقة الإسلام والتعبير عنه بالنصيب المنبنء عن كونه حقا من حقوقهم التي يجب مراعاتها والمحافظة عليها للايذان بكمال ركاية رأيهم، حيث ضيعوه تضا وتويت تفتيي موبد للتشيع عليهم والتعجب من حالهم، فالتعبير عنهم بالموصول للتنه بما في حيز الصلة على كمال شناعتهم والإشعار بكمال ما طوى ذكره في المعاملة المحكية عنهم من الهدى الذي هو أحد العوضين. وكلمة من إما متعلقة بأوتوا أو بمحتوف وقع صفة لنصيبا مبينة لفخامته

صفحه ۶۰۳