فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء(الاية: 43 المراد التهي عن قربان مواضع الصلاة اي المساجد إلا عبورها من غير مكث ( تان كنثم ته مرضا يضره الماء ( اوغل سعي) اي مسافرين وانتم جنب او محدثون ( أو نهتاء أمد ينكم ين القآيط) هو المكان المعد لقضاء الحاجة أي أحدث ( أو لنمشثم التساء) وفي قراءة بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس وهو الجس باليد قاله ابن عمر وعليه الشافعي والحق به الجن بباقي البشرة وعن ابن عباس هو الجماع (فلم تجدواماء) تتطهرون يه للصلاة بعد الطلب والتفتيش مرضى او على سفر) الخ على أن التيمم لا يرفع الحدث من حيث أنه عناه بقوله حتى تنتلوا اه كرخي قوله : (وقيل المراد النهي) هذا مقابل لقوله أي لا تصلوا، وعيارة الخازن: وني المراد بالصلاة قولان، أحدهما: أنه نفس الصلاة ذات الركوع والسجود، وهو قول الاكثرين، والمعتى لا تصلوا وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. والقول الثاني: أن المراد بالصلاة موضع الصلاة وهو المجد، واطلاق لقظ الصلاة على المسبد محتملا فيكون من باب حذف المضاف، والمعنى لا تقربوا مواضع الصلاة وأنتم سكارى، وحذف المضاف سائغ ويدل على ذلك قوله تعالى: الهدمت صوامع وبيع رملوات (الحج: 40) المراد بالصلوات مواضعها فثبت أن اطلاق لفظ الصلاة والمراد موضعها جايز، انتهت: قول: (او على سضر في محل نصب عطفا على خبر كان وهو مرضى، وكذلك قوله: (أو جاء أحد) وقوله: (أو لامتم الناء) وفيه دليل على مجيء خبر كان فعلا ماضيا من غير قد وادعاء حذفها تكلف لا حاجة إليه كذا استدل يه الشيخ، ولا دليل فيه لاحتمال أن يكون قوله: أو جاء عطفا على كتتم تقديره، وان جاء أحدواليه ذهب أبو البقاء، وهو اظهر من الأول والله اعلم ومنكم: في محل رفع لأنه صفة لأحد فيتعلق بمحتوف، وقوله : من الغائط متعلق بجاء فهر مفعول، وترا الجمهور من الغائط بزنة فاعل وهو المكان المطمنن من الأرض، ثم عبر به عن نقس الحدث كناية للاستحياء من ذكره. وفرقت العرب بين الفعلين منه فقالت : غاط في الأرض أي ذهب وأبعد الى مكان لا يراه نيه إلا من وقف عليه وتغوط إذا حدث. وقرا اين مسعود رضي الله عنه: من القيط وليه قولان، احدمما: واليه ذهب ابن جني آنه مخفف من فعيل كهين وميت في هين وميت والثاني: أنه مصدر على وزن فعل يقال غاط يغيط غيطا وفاط يغوط غوطا. وقال أبو البقاء : هو مصدر تقوط، فكان القياس غوطا فقلبت الواو ياء وان سكنت وانفتح ما قبلها لخفتها كأنه لم يطلع على آن فيه لغة اخرى من ذوات الياء حتى ادعى ذلك اهسمين قوله: (أو محدنون) أي حدلا اصغر. قوله: (للم تجدوا ماء) الفاء عطفت ما بعدها على الشرط، وقال أبو البقاء: على جماء لأنه جمل جاء ممطوقأ على كتتم فهو شرط عنده، والفاء في قوله: فتيموا مي جواب الشرط والضمير في فتيسوا لكل من تقدم من مريض ومسافر ومتغوط ولامس آر ملامس وفي تغليب للخطاب على الغيبة، وذلك أنه تقدم غيبة في قوله: (أو جاء أحد منكم) خطاب في كشم ولمستم فغلب الخطاب في قوله : كتتم وما بمده عليه، وما أحسن ما أتى هنا بالعيبة لأنه كناية صما
صفحه ۶۰۲