فتوحات الهیه
============================================================
مورة النساء/الأية: 43 سبب نزولها صلاة جمعة في حال الكر (حتى تعليراما لقولون) بان تصحوا (ولا جتبا) با يلاج أو إنزال وتصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره ({ الاعايرى) مجتازي (شبيل) طريق أي مسافرين ( حى تنتملوا) فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأن له حكما آخر سيأتي وقيل قوله: حتى تعلموا ما تقولون) حتى جارة بسسنى إلى فهي متعلقة بفعل النهي، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة وتقدم تحقيقه. وما يجوز نيها ثلاثة أوجه، آحدها: أن تكون بمعنى الذي أو نكرة موصوفة، والعائد على هذين القولين ممنوف أي تولونه أو مصدرية، فلا حذف إلا على رأي ابن السراج ومن تبعه اه سين: قوله: (بأن تصحوا) أي تفيقوا من السكر، وفي المصياح: صحا من مكره من باب عدا صحوا ومزا على فمل وفعول زال سكره اه قوله: (ونصبه على الحال) فيه إشارة إلى أنه معطوف على توله: (وأنتم مكارى)، فإنها جملة من مبتدأ وخبر محلها النصب على الحال من الفاعل في تقربوا كأنه قيل : لا تقربوا الصلاة سكارى ولا جنبا وهو السر في إعادة لا ليفيد النهي عن كل اهكرخي قوله: (وهو يطلق على المفرد وفيره) كالمشتى والمجموع والمذكر والمؤنث لأنه اسم جوى رى الصر الذي هو الاجناب، ويقال: رجل جنب ورجلان جنب ورجال جنب، وامرأة جب وامراتان جب ونساه جتب اهكرخي ومثله أبو حيان وهو المشهور في اللغة والفصيح، وبه جماء القرآن وقد جمعوه جمع سلامة بالوار والنون فقالوا: قوم جنيون، وجمع تكير فقالوا: قوم أجناب، واما تشتيته فقالوا جنبان اهشيخنا.
قوله: (إلا مابري سبيل) فيه وجهان أحدمما: أنه منصوب على الحال فهو استثناء مفرغ، والعامل فيها لعل النهي والتقدير لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا في حال السفر وعبور المجد على حسب القراء تين. وقال الزمخشري: إلا عابري سبيل اتاء من عامة أحوال المخاطبين وانتصابه على الحال، فإن قلت : كيف جمع بين هذه الحال والحال التي قبلها؟ قلت: كأنه تيل لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا ومعكم حال أخرى تعذرون فيها، وهي حال السفر وعبور السبيل عبارة عثه الثاني: آنه منصوب على أته صفة لقوله جنبا وصفه بالا بمعتى غير، فظهر الإعراب فيما بعدها وسيأتي لهذا مزيد بيان عند قوله تعالى: ( لو كان فيهما الهة إلا الله لفدتا) [الأنيياء: 22] كانه قيل لا تقربرها جيا غير عابري مبيل آي جأ مقمين فير مسنررين وهذا متنى واضح على تفير المبور والسفر، وأما من قدره واضع الصلاة، فالمعتن عنه لا تقربوا المساجد جنتبا إلا مجتازين لكونه لا ممر مواء أو غير ذلك بحب الخلاف، والعور الجواز، وقوله: (حتى تفتلسوا) كقول حتى تملمرا فهي علقة بقمل النهي اهمين قوله : (واستتناء المسافر) أي من النهي في لوله : ولا تقربوا . وقوله سيأتي في قوله : ( وان كشم
صفحه ۶۰۱