فتوحات الهیه
============================================================
سورة التاء/ الاتان: 42، 43 اي تتسوى ( بهم الارش) بأن يكوتوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في آية اخرى ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) ( ولا يكنشون الله حديكا لل) عما عملوه وفي وفت آخر يكتمونه ويقولون والله ربنا ما كنا مشركين ( يحايها الذينء امنثوالا تقرفوا الصلوة* اي لا تصلوا ( وأنشر مكرى من الشراب لأن القراءة الثانية فأصلها تتسوى بتاءين حذقت إحداها، وني الثالثة أدغمت إحداهما، ومعنى القراء تين ظاهر بما تقدم، قإن الأقوال الجارية في القراءة الأولى جارية في القراء تين الأخرين. غاية ما في الباب أنه نسب الفعل الى الأرض ظاهر اه قول: ولا يحمون معطوف على قوله يود، أو تكون الواو للاستتاف والتقدير: وهم لا يكتمون الله اه أبو حيان وفي السمين: ولا يكون الله حدثا) يجوز أن يكون معطونا على جملة يود. أخبر تعالى عنهم بخرين أحدهما الودادة بكذاء والثاني أنهم لا يقدرون على الكثم في مواطن دون مواطن ولو على صرية الل يعني أنهم يريدون الكتمان أولا فيقولون : والله رينا ما كنا مشركين لكنهم تشهد عليهم الجوارح والأعضاء والزمان والمكان، قلم يستطيموا الكتمان. واسم الجلالة منصوب على المفعول يه. وني السين: ويكون يتعدى لاثنين، والظاهر أنه يصل الى أحدهما يالحرف، والأصل: ولا يكتمون من الله ديثر قول: (وأنتم مكارى) جملة حالية أي لا تقريوها في حالة السكر، لكن يرد على هذا أن السكران لا يعقل ولا يفهم فهو غير مكلف، فكيف يتوجه اليه النهي4 وأجيب: بأن المراد قوله : وأنتم سكارى أن المعنى وأنتم في أوائل تنشوة الكر بحيث أن عندكم يقية من الصحو والادراك، أو بأن المراد أن النهي توجه إلبهم تبل الشرب، والمعنى لا تسكروا في أوقات الصلاة، نقد روي أنهم كانوا بعدما نزلت الاية لا يشريون الخمرلى أوقات الصلاة، فإذا صلوا العشاء شربوها فلا يصبحون إلا وقد فهب عنهم السكر وعلمواما يقولون ذكره أبو السمود.
قوله: (من الشراب) أي من شرب الشراب. قوله : (لأن سبب نزولها الخ) عبارة الخازن: سبب تزول هذه الآية ما روي [عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : صنع لنا أبي عوف طعاما فدعانا فأكلنا وأسقاتا خمرا قيل أن تحرم الخمر، فأحدت منا وحضرت الصلاة اي صلاة المغرب فقدموني ققرأت: قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت فنزلت ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) اخرجه الترمذي وقال: حديث فريب حسن صحيح اه والسكر لغة السد ومنه قيل لما يعرض للمرء من شرب المسكر لأنه هد ما بين المرء وعقله، واكثر ما يقال السكر لازالة العقل بالمسكر، وقد يقال ذلك لازالته بنضب ونحوه من عشق وفير والكر بالفتح وكون الكاف حبن الماء، وبالكر نفس الموضع المسدود، وأما السكر بفتحها لما يسكر به من المشروب ومنه سكرأ ورزقا حسنا) (النحل : 67] اهسمين
صفحه ۶۰۰