فتوحات الهیه
============================================================
كدة النساء/الآيتان: 41، 42 حال الكفار { اذاچنتا من كل أمة بشهيد) يشهد عليها بعملها وهو نيها (وجثتا يك) يا محمد شد يومهز) يوم المجيء ( كود الزين كفروا وعصا الرشول لو) اي أن تر) بالبناء للمفعول وللفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع إدغامها في السين الله الرزق يقدره بالضم ويقدره بالكسر وهو أفصح اه تول: (نكيف) فيها ثلاثة أقوال.
احدما: أنها ني محل رفع خر لبتدأ محدوف اي فكيف حالهم أو صنعهم، والعامل في اذا هو هذا السقدر .
والثاني: آنها في محل نصب بفمل محتوف اي فكيف يكونون أو يصنعون، ويجري فيها الوجهان التصب على التشبيه بالحال كما هو مذهب ميبويه أو على التشبيه بالظرف كما هو مذهب الأخفش، وهو العامل في إذا أيضا.
الكالث: حكاه ابن عطية عن مكي آنها معمولة لجئتا، وهذا غلط فاحش اهسمين وعبارة الكرخي: فكيف حال الكفار إشارة إلى أن كيف خبر مبتدأ محلوف، وإذا ظرف لذلك المحذوف والمعنى يشتد حال الكفار ويهول وقت مجيئتا على هؤلاء اي الذين كذبوا الأنبياء اه قوله: (حال الكفار) أي من اليهود والنصارى وغيره اهقاري قوله: (يشهد عليها بسلها) أي يشهد على نساد عفاتدهم وقبح أعمالهم اه قوله: (على هولاء) اي الانبياء، أو جميع الأمم، او المنافقين، أو المشركين وقيل تعلى المؤمنين لقوله تعالى: التكونواشهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) (البقرة: 143) لهقاري وني الكرخي: (وجيتا بك على هولاء شهبدا وذلك بأن تشهد للأنبياء أنهم بلغوا لملمك بعقاتدهم لاستجماع شرعك لجيع قواعدهم ال قوله: (يوم المجي ء) أي فتتوينه عوض من الجملة السابقة اهكرخي قوله: (وعصوا الرسول) اي امره. قوله: (أي أن) أشار به إلى آن مصدرية فهي وما بعده في ل مضول بود ولا جواب لها حيتذاه تري قوله: (بالبناء للمفعول) اي بضم التاء وفتح السين مخففة، وقوله مع حذف إحدى التاءين في الأصل هذه قراءة ثانية، وقوله ومع ادغامها في السين أي ومع قلبها أي التاء الثانية مينا وادغاسها في السين هذه قراءة ثالثة. وقد ذكر الثلاثة السين، ونصه: قرا أبو عمر، وابن كثير وعاصم بضم التاء وتغفيف السين مينيا للمفعول، وقرأ حمزةه والكاتي بفتحها اي التاء والتخفيف، ونافع وابن عامر فأما القراءة الأولى نمعناها أنهم يودون أن لله تعالى يسوي بهم الأرض، إما على أن الأرض تتشق وتتلمهم وتكون الباء بمعنى على، واما على أتهم يودون أن لو صاروا ترابا كالبهائم، والأصل يودون أن الله يسويهم بالأرض، ققلب إلى هذا كقولهم أدخلت القلتسوة في رأسي، واما على أنهم يودون لو يدفتون فيها، وهو كممنى القول الأول، وقيل: لو تعدل بهم الأرض أي يؤخذ ما عليها منهم فدية، وأما
صفحه ۵۹۹