597

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة التساء/ الأيات: 39- 41 عليهم في ذلك والاستفهام للإنكار ولو مصدرية اي لا ضرر فيه وإتما الضرر فيما هم عليه كن اه بهة قليتا) فيجازيهم بما عملوا ان الله لا يظلم) أحدا ( ثقال) وزن ( ذرو) أصغر نملة بأن ينقصها من حسناته أو يزيدها في سيناته (وان تك) الذرة (تةم من مؤمن وفي قراءة بالرفع فكان تامة (يضتوقما) من عشر الى اكثر من سبعمائة وفي قراءة يضعفها بالتشديد ( ويوت من للاتا) اي من عنده مع المضاعفة ( أبرا عظيما ل) لا يقدره أحد ( لكيف) قوله: (ولو مصدرية) أي والكلام على تقدير حرف الجر، وهو في داخلا على العصدر المقدر تقديره، وماذا عليهم في ليمانهم وقد أشار لذلك الشارح بقوله فيه. وصرح به أبو السعود ونصه: وماذا عليهم أي وما الذي عليهم، أو واي تبعة ووبال في الايمان بالله والانفاق في سبيله اه قوله: اان لله لا يظلم مثقال ذرة) مناسبة هذه الآية لما قبلها واضحة، لأنه تعالى لما أمر بعبادة الله وبالاحسان للوالدين ومن ذكر معهم ثم أعقب ذلك بدم البخل والأوصاف المدكورة معه، ثم ريخ من لم يؤمن ولم ينفق في ملاعة الله، فكان هذا كله ثوطتة لذكر الجزاء على الحسنات والسيثات، فأخبر تعالى بصقة عدله، وأنه تعالى لا يظلم أدنى شيء، ثم اخبر بصفة الاحسان فقال: (وان تك حسنة يضاعقها وظلم يتعدى لواحد وهو محذوف تقدبره لا يظلم أحدا معقال ذرة ويتصب مثقال على آنه نعت لمصدر محلوف اي ظلما وزن ذرة كما تقول: لا أظلم قليلا ولا كثيرا، وقيل ضمن معنى ما يتعدى لاثنين فانتصب مثقال على أنه مفعول ثان، والأول محنوف . والتقدر لا ينقص أو لا يغضب أو لا يبخس احدا مثقال ذرة من الخير أو الشراه ايو حيان.

قوله: مان تك حنةم حذقت منه التون من غير قياس تشيها بحرف العلة وتخفيفا لكثرة الاستعمال، وقال الزجاج: الأصل في تك تكون فسفطت الضمة للجزم والواو لسكونها وسكون النون، وأما سقوط النون فلكترة الاستعمال تشبيها بحروف اللين لأنها ساكنة فحدفت اتخفافا اله كرخي قوله: ايضاعفها) اى يضاعف ثوابها، لأن مضاعفة نف الحنة بأن تجعل الصلاة الواحدة صلاتين مما لا يعقل، وعلى هذا حمل خبر آن الثمرة يربيها الرحمن حتى تصير مثل الجبل، للقطع بأن الشمرة اكلت ولم ترب على أن الحسنة هي التصديق بها لا نفسها. نبه عليه السعد التفتازاني اهكرخي توله: (ويؤت) أي ويعط صاحبها من عنده على نهج التفضل زايدا على ما وعده في مقابلة العمل اهابو السعود وانما سماء اجوا لأنه تابع للاجر مزيد علبه اه قول من للته) فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بيؤت ومن للابتداء مجازا. والشاني: أنه متعلق بمحذوف على أنه حال من أجرا فإنه نكرة في الأصل قدم علبها قانتصب حالا اه سمين توله: (لا يقدره احد) أي يقدره أحد بقدر لسظته . وفي المصباح : قدرت الشيء قدرا من بابي ضرب وقتل وقدرته تقديرأ بمعنى والاسم القدر بفتحتين، وقوله: فاقدرواله اى قدروا عدد الشهر وقدر

صفحه ۵۹۸