593

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة النساء(الايتان: 26،35 (فابعثوا* إليهما برضاهما ( حكتا رجلا عدلا ( ين أقلي) اقاربه ( وخكماين أمليأج ويوكل الزوج حكمه في طلاق وقبول عوض عليه وتوكل هي حكمها في الاختلاع فيجتهدان ويأمران الظالم بالرجوع أو يفرقان إن رأياه قال تمالى ( إن ئريدا) أي الحكمان ( إصلن ما ئوفق الله بلنهما بين الزوجين أي يقدرهما على ما هو الطاعة من إصلاح أو فراق ( ان الله كان عليما) بكل شي يرا) بالبواطن كالظواهر (* راضبدوا الله) وحدره ( ولا تشركوا ب شيقا احسنرا (وبالولدين اتكنا} برا ولين جانب ( ويذى القرق) القرابة ( واليتنمى والتدكين والمار وى توله: (فابسثوا حكما) الخ اليعث واجب وكون الحكمين من أهلهما مندوب اه شيخنا.

قوله: (رجلا حدلا) اي عارقا بالحكم ودقالق الأمور، نلهذا سمي حكما اهشيخنا. أو سمي كما لأنه مبعوث للحكم بينهما.

قوله: (من أهله) فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بابمثوا فيه لابتداء الغاية، والثاني: أنه يتعلق بمحذوف لأنه صفة للنكرة أي كائنة من أهله فهي اللتبعيض اه سمين قوله : (وقبول عوض علية) أي الطلاق قوله : (إن رأياه) اي إن رأيا الفراق مصلحة . لوله: (ان يريدا إصبلاحا) اي وكانت نيتها صحيحة وقلوبها ناصحة لوجه الله، فلذلك رتب على هذه الارادة تونيق الزوجين اي ببركة نية الحكمين وسعبهما في الخبر تقع الموافقة بين الزوجين اهشيخنا.

وفي السمين، إن يريدا إصلاحا الضير في إن يويدا وفي بينهما يجوز أن يعودا على الزوجين أي ان يرد الزوجان إصلاحا يوفق الله بين الزوجين، وأن يعودا على الحكمين، وأن يمود الأول على الحكمين، والثاني على الزوجين، وأن يكونا بالمكس، وأضمر الزوجان وإن لم يجر لهما ذكر لدلالة ذكر الرجال والنساء عليهما، وجعل ابو البقاء الضمير في بينهما عائدا على الزوجين فقط صواء قيل إن ضمير يريدا هائد على الحكمين أو الزوجين اه قوله: (اصلاحا) أى قطما للخصومة، وهذا شامل للصلح والغراق، فلذلك قال الشارح من اصلاح أو فراق اه قوله وامبدوا الله ولا تشركوا به شبشام كلام ميتدأ مسوق لبيان الأحكام المتعلقة بحقرق الوالدين والأقارب ونحوهم اثريان الأحكام المتعلقة بحقوق الأزواج صدر بما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق، واعظمها تبيها على جلالة شأن حقوق الوالدين بنظمهما ني سلكها كما في سائر المواقع وشيثا نصب على أنه مفعول أي لا تشركوا به شييا من الأشياء صنما أو غيره أو على أنه مصدر اي لا تشركوا به شينا من الإشراك جليا أو خفيا اهأبو السمود.

قوله : (وحدوه) وعلى هذا فقوله ولا تشركوا توكيد، والأظهر أن العبادة بمعنى الطاعة والتوحيد متفاد من قوله: (ولا تشركوا به شيتا) فيكون العطف للتاسين اب تاري قوله: (بالوالدين إحانا) تقدم تظيره في البقرة إلا أنه قال وبلي القربى بإعادة الياء وذلك

صفحه ۵۹۴