فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء/الآيثان: 34، 25 التضايع اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشوز واضيئؤهە) ضربا غير مبرح إن لم يرجعن بالهجران تان أطمتكم) فيما يراد منهن (تلا نغوا) تطلبوا { قليهن سييلا) طريقا إلى ضربهن ظلما ان اله كا عليا ي) ناحذروه ان يعاقبكم إن ظلمتمومن (داذ خفش) ملمتم قاؤ) خلاف بتهما) بين الزوجين والاضافة للاتساع أي شقاقا بينهما وعبارة المنهج: فإذا ظهرت إمارة التشوز وعظ الزرج مان علمه وعظ وهجر في مضجع وضصرب ان أفاد اه فالحاصل: أن كلا من الهجر والضرب مقيد بعلم النشوز ولا يجوز بمجرد الظن. قوله: اني الضاجع جع مضجع بفتح الجيم موضع الضجوع اهشيخنا.
قوله: (غير مبرح) وهو الذي لا يكسر عظما ولا يشين عضوا اي ضربا غير شديد. وفي المصباح: وبرح به الضرب تيريحا اشتد وعظم، وهذا أبرح من ذلك أي أشداه وحكم الآية مشروع على الترتيب، وإن دل ظاهر العطف بالواو على الجمع لأن الترتيب مستفاد من قريتة المقام وسوق الكلام الرفق في إصلاحهن واة خالهن تحت الطاعة، لالأمور الثلاثة مرثبة اى لأنها لدهع الضرر كدفع الصايل فاعتبر نيها الأخف فالأخف اهكرخي قوله: اتبقوا عليهن سبيا) في نصب سبيلا وجهان، أحدمما: أنه مفعول به والثاني : إنه على اسقاط الخافض، وهذان الوجهان مبيان على تقسير البني هنا ما هو، فقيل هو الظلم من قوله فبغى عليهم، فعلى هذا يكون لازمأ وسبيلا منصوب باسقاط الخافض أي ببيل، وقيل هو الطلب من قولهم بغيته اي طلبته. وني عليهن وجهان، أحدمما: أنه متعلق بتبغواء والثاني: أنه متعلق بمملوف على أنه حال من سبيلا لأنه في الأصل صفة للنكرة قدمت عليها اه سمين قوله: (طريقا إلى ضربين) كأن توبخومن على ما مضى قينجر الأمر إلى الضرب، ويعود الخصام بل اجعلوا ما كان منهن كأنه لم يكن، فان التالب من الدنب كمن لا ذنب له اهأبو السمود.
قوله: (وان خفم) الخطاب لولاة الأمور وصلحاء الأئمة اهشيفنا.
قول: اشقاق بينهما) فيه وجهان، احدهما: أن الشقاق مضاف إلى بين ومعناها الظرفية والأصل شقاقا بينهما، ولكنه اتسع فيه نأضيف الحدث إلى ظرفه وظرفيته باقية نحو مكر الليل.
والثاني: أنه خرج من الظرفية وبقي كساير الأسماء كأنه أريد المماشرة والمصاحبة بين الزوجين، وقال أبو البقاء: البين هنا الوصل الكالن بين الزوجين اه ممين قوله: (حلاف) اي مخالفة وسمي الخلاف شقاقا لأن المخالف يفعل ما يشق على صاحه، أر لآن كلا منهما صار في شق آى جانب اهشيننا.
قوله: (أي شفاتا بيهما) أشار به الى أن الشقاق مصدر مضاد إلى بين، ومعناه الظرفية، والأصل شقاقا بينهما، ولكن اتسع فيه فأضيف المصدر إلى ظرفه وظرفيته باقية نحو: بل مكر الليل والنهار اه رى الفتوحات الانهة/ج 2/م)
صفحه ۵۹۳