فتوحات الهیه
============================================================
اسورة النساه الاية: 44 أتولوم فاللكث) منهن (تليث) مطيعات لأزواجهن ( حل فظنت للضيب) اي لفروجهن وغيرها في غيبة ازواجهن يما حفظ} هن ( الله) حيث أوصى عليهن الأزواج ( والن تخاقرن تتوده} عصيانهن لكم بأن ظهرت اماراته (نوظوفرج) فخوفوهن الله ( رأقجروهن فى وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: "لو أمر أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد زوجهاه اهخازن قول قالصالحات كانتات حافظات الصالحات مبدا وما بعده خبر ان له وللغيب متعلق بحافظات وأل في الغيب هوض عن الضمير هند الكوفيين أي لي غيبة ازواجهن اه سمين أو في فيبتفهن عن ازواجهن.
قوله: (وهيرها) كأموال الزوج وسره وأمتعة بيته. قولها حفظ اله) الجمهور على رفع الجلالة من حفظ الله. وني ما صلى هذه القراءة ثلاثة أوجه، احدها: أنها مصرة والمعن بحفظ الله اياهن أي بتوفيقه لهن أو بالوصية منه تعالى علبهن . والثاني: أن تكون بمعنى الدي والعائد محذوف أي بالذي حفظه الله لهن من مهور أزواجهن والتفقة عليهن قاله الزجاج. والثالث: أن تكون ما نكرة وصوفة والساتد ملوف أيضا الهمين والباء سببية أي بسبب حقظ الله لهن ونسر حفظ الله لهن بنهيهن عن المخالقة، وحينثذ فالسبيية ظاهرة وضبره الشارح بإيصاء الأزواج عليهن، وحيثذ قفي السببية خفاء إلا أن يقال في توجهها لما علمن أن الله أومس عليهن الأزواج يستحيين أن لا يحفظن ما يتعلق بهم في فيبتهم اهشيخنا قوله: (حيث أوصى عليهن الأزواج) نأمرهم بالعدل فيهن وامساكهن بمعروف أو تسريحين باحسان . روى الشيخان عن أبي هريرة قال : قال وسول الله: "استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن اعوج ما في الضلع اعلاء فان ذعبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أهوج فاستوصوا بالساء خيراه اه قوله: (واللاتي تخانون) أي تظنون، فالخوف حتا بمعنى الظن وفيما يأتي بمعنى العلم اه شختا قوله تشوز هن) أصل النشوز الارتفاع إلى الشرور، ونشوز المرأة بغضها لزوجها ورفع نفسها عليه تكبرا اهخازن.
وعبارة أبي السعود النشوز من النشز وهو المرثفع من الأرض اه قوله: الخوفوهن الله) أي بنحولى عليك حق فاتق الله فيه واحلري عقويته اهكرخي قوله: (وامجرومن) أي ان تحققتم وعلمتم التشوز، ويرشد لذلك صنيع الشارح في التعبير يث أسند إظهار النشوز لهن هنا، وللإمارة نفسها سبق فقال هنا إن اظهرن النشور، وقال هناك بأن ارت اماراته اهشيختا.
صفحه ۵۹۲